منبر العراق الحر :
على الرصيف البعيد
كان يمشي على قدمين
حافيتين.
لم أره،
لكنني احتفظت بوجهه
على مرآة ذاكرتي.
على الرصيف القريب
كان يمشي…
فقط كان يمشي،
وأعدّ خطواته
على أصابعي،
كما أعدّ نبضات قلبي،
وأرى وجهه
على مرآة وجهي.
كان يمشي،
وأرى وجهه
في وجه المدينة، سافرًا،
كما أمسي
يمشي على رمشي.
وكانت أرصفة الكلمات ضيقة،
لكنها تتسع
لكل الأعراس والجنازات،
ولمعنى صائب
للوجود…
منبر العراق الحر منبر العراق الحر