تصعيد إسرائيلي واسع .. عشرات الغارات والقذائف تستهدف بلدات ومرتفعات عدة في جنوب لبنان

منبر العراق الحر : شن الطيران الحربي الإسرائيلي، ليلة الثلاثاء وفجر الأربعاء، سلسلة غارات على جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات بالرشاشات الثقيلة، في تصعيد طال عشرات النقاط والبلدات.

وأفادت المعلومات الواردة بسلسلة غارات إسرائيلية على المنصوري، ووادي السلوقي، والمنطقة الواقعة بين وادي السلوقي وبلدة شقرا، وصربين، ومركبا، والخيام، ودوحة كفررمان، والمناطق الواقعة بين القنطرة ودير سريان، والنبطية الفوقا، ومحيط الطيبة ودير سريان.

كما استهدف الطيران الإسرائيلي مراراً مرتفعات علي الطاهر ومحيط منطقة الدبشة عند أطراف المرتفعات في قضاء النبطية، إضافة إلى المنطقة الواقعة بين الدبشة ودوحة كفررمان.

وبالتزامن، تعرضت مناطق الدبشة وعلي الطاهر ووادي السلوقي ومجدل سلم ووادي الحجير وميفدون والقصير لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما استهدف قصف مدفعي محيط دوحة كفررمان وأطراف القصير والمنصوري، بالتزامن مع تمشيط بالرشاشات الثقيلة باتجاه أطراف القنطرة.

وأفادت المعلومات أيضا بوقوع تفجيرات إسرائيلية في صربين والمنصوري ومركبا والخيام ووادي صربين، فيما استهدفت دبابة إسرائيلية من طراز “ميركافا” بلدة المنصوري.

وتواصل القصف والغارات خلال الساعات الأولى من فجر الأربعاء، مع تسجيل غارات على محيط الطيبة ودير سريان والنبطية الفوقا، وقصف مدفعي للمنطقة الواقعة بين مرتفعي علي الطاهر والدبشة، إضافة إلى وادي الحجير وأطراف ميفدون والقصير.

وفي موازاة التصعيد، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن “المعركة مع حزب الله لم تنتهِ بعد”، مشيراً إلى استمرار البحث عن بنى للحزب في منطقة بنت جبيل. وقال المصدر: “نأمل ألا نضطر للعمل عسكرياً في عمق لبنان”.

فيما أكدت “اليونيفيل” أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الأطراف، ولاسيما خلال فترات التوتر والتصعيد، علمت “النهار” أن فرنسا وإيطاليا تجريان محادثات وتنسيقاً للبحث في إمكان مشاركتهما في ترتيبات ما بعد انسحاب “اليونيفيل”، فيما تؤكد مصادر فرنسية أن الإدارة الأميركية لن تغيّر موقفها الرافض لتمديد مهمة القوة الدولية بسبب رفض إسرائيل استمرارها.

ديبلوماسياً، لا يزال الترقب سيد الموقف بالنسبة لموعد جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان وإسرائيل مع استمرار الخروقات واقتراب الانتخابات في تل أبيب.

 

المصدر:وكالات

اترك رد