منبر العراق الحر :
كشف المذيع الأميركي تاكر كارلسون أنّ “إدارة دونالد ترامب قد تكون على بُعد أيام فقط من شن ضربة نووية ضد إيران تحت ضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو“.
أضاف في منشور عبر منصة “إكس”: يتمثّل الهدف في “جبل الفأس” بوسط إيران، حيث تزعم الاستخبارات الإسرائيلية أن الحكومة الإيرانية أعادت تفعيل برنامجها لتخصيب اليورانيوم”، لاتفاً إلى أنّه “لا يوجد أي سلاح تقليدي في الترسانة الأميركية قادر على اختراق 300 قدم من الصخور الجرانيتية الصلبة لتدمير الأنفاق التي يُعتقد أن عمليات التخصيب تجري داخلها؛ لذا فإن الخيار العسكري الوحيد المتاح هو توجيه ضربة نووية“.
وتابع كارلسون قائلاً: “لذا فقد مارس نتنياهو ضغوطاً مكثفة للدفع بهذا الخيار؛ حيث يقول أحد المراقبين المطلعين: “يتصل بيبي (نتنياهو) بترامب يومياً بشأن هذا الأمر”.
وأمس الأحد، لوّح ترامب بإمكانية استهداف منشأة “جبل الفأس” الإيرانية، قائلاً: “قضينا على قدراتهم النووية. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق”، ذاكراً “جبل الفأس” الواقع في محافظة أصفهان على مسافة نحو 200 كيلومتر جنوب طهران.
وأشارت تقارير صحافية إلى “احتمال شن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة عقب الانتخابات النصفية الأميركية المقررة الثلاثاء”.
نتنياهو بحاجة إلى الحرب
وتابع كارلسون في منشوره: “نتنياهو يجد نفسه محاصراً وفي حالة من اليأس. فبعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الأسبوع الماضي، بات عاجزاً عن تشكيل حكومة ما لم يتدخل ترامب مباشرة في السياسة الإسرائيلية ويبرم اتفاقاً مع أحزاب أخرى يمنح نتنياهو 61 مقعداً في الكنيست. وبخلاف ذلك، سينتهي عهده كرئيس للوزراء، ليواجه مصيراً قاتماً يتضمن ملاحقات قضائية وربما السجن. لذا، يتعين على نتنياهو البقاء قريباً من ترامب، وهو بحاجة ماسة إلى هذه الحرب”.
وأضاف: “في هذا السياق، مارس نتنياهو أقصى درجات الضغط على أقرب حلفائه داخل الإدارة الأميركية، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر. وكلاهما يعارض التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب التي أداراها بشكل كارثي، ويدفعان بدلاً من ذلك نحو استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق. كما يسير وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف على نهج نتنياهو، وهو الموقف ذاته الذي يتبناه قادة في الحزب الديموقراطي؛ إذ أعرب الرئيس السابق باراك أوباما، في اجتماع عُقد أخيراً حول هذا الموضوع، عن معارضته لاتفاق السلام مع إيران الذي يجري صياغته حالياً في الدوحة”.
شن هجوم نووي أميركي على إيران سيخلق “سابقة خطيرة”
ويخشى قادة العالم من أنّ أيّ ش هجوم نووي أميركي على إيران سيخلق “سابقة خطيرة”، إذ كشف كارلسون أنّ “الروس أبلغوا حكومتين على الأقل بأن توجيه ضربة نووية أميركية لإيران سيمنحهم الضوء الأخضر لاستخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا. كما قد تجد كل من باكستان والهند نفسيهما مدفوعتين لاتخاذ إجراء مماثل ضد بعضهما البعض، وكذلك الحال بالنسبة لكوريا الشمالية تجاه سيول. فبمجرد وقوع الضربة النووية الأولى، ستصبح الحرب العالمية الثالثة أمراً حتمياً؛ وهي حرب ستكون قصيرة وحاسمة”.
إلى ذلك، نقل كارلسون عن “مراقبين مقربين من ترامب قولهم إنّ الرئيس الأميركي قد يتخذ قراره بشأن استخدام الأسلحة النووية بحلول نهاية الأسبوع المقبل، أي في السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر بعد ستة أيام من الآن. ولحسن الحظ، يبدو أنه يتردد في اتخاذ هذا القرار؛ فهو يستمع حالياً إلى نائبه جي دي فانس، ومبعوثه ستيف ويتكوف، وكلاهما يرى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر