لبنان: تفجيرات وقصف مدفعي إسرائيلي جنوباً… وقلق داخلي من تجدّد المواجهة

منبر العراق الحر :

يواصل الجيش الإسرائيلي استهدافه بلدات جنوب لبنان بالغارات والقصف المدفعي وعمليات التفجير، تزامنلً مع استحداث طرق جبلية وعرة لربط مواقعه العسكرية المستحدثة في القطاعين الأوسط والغربي.

وتصاعد منسوب الترقب اللبناني الحذر مع المؤشرات التي تفيد بعودة الحرب على لبنان بوتيرة أكبر، في حال تجدّد الحرب في إيران. وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الأنظار تتجه نحو لبنان في حال تدخل حزب الله بمساندة إيران، لافتة إلى أن “البحرية الإسرائيلية تستعدّ أيضاً لأداء دور رئيسي في أي مواجهة من هذا النوع.

وينطلق التخطيط الإسرائيلي من إدراك أنّ “سلاح الجو سيكون منشغلاً بالعمليات ضد إيران، الأمر الذي يدفع الجيش إلى الاعتماد على القوة البحرية لتنفيذ عمليات قصف تمهيدية إضافية وضربات في عمق الأراضي اللبنانية”.

وعرت الصحيفة العبرية خطة للجيش الإسرائيلي إذ ما اندلعت مواجهة جديدة في لبنان، و”من المتوقع أن تكون مدن الساحل اللبناني، وخصوصاً صور وصيدا، من أبرز أهداف الهجمات، إذ يعتزم الجيش الإسرائيلي، وفق التقرير، احتلالهما إلى جانب مدينة النبطية إذا حاول حزب الله تحدي الجيش الإسرائيلي. كما تستعد البحرية الإسرائيلية لتركيز نيران كثيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، بل وفرض حصار بحري على ميناء بيروت وميناء طرابلس شمالي لبنان”.

وتتصاعد المخاوف في لبنان من اندلاع حرب جديدة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والتوتر الإقليمي، بعدما كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن استعدادات للجيش الإسرائيلي لاحتمال احتلال ثلاث مدن رئيسية في جنوب لبنان، هي صور وصيدا والنبطية، في حال استئناف الحرب مع إيران وانخراط «حزب الله» في المواجهة.

وحسب الصحيفة، تأخذ إسرائيل احتمال مشاركة الحزب في أي مواجهة مقبلة على محمل الجد، رغم تقديرها أن وضعه العسكري ليس جيداً، ولذلك تستعد لاستخدام «قوة نارية كثيفة للغاية».

في موازاة ذلك، بدأت مخاوف الحرب تنعكس على حياة سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يبحث عدد من الأهالي عن مساكن بديلة. ويأتي ذلك في إطار التحسب لنزوح محتمل في ظل مخاوف التصعيد.

وكالات

اترك رد