تمكين المرأة… اشكالية ومصطلحات!! ايمان عبدالملك

منبر العراق الحر :

خلقنا الله تعالى على هذه الأرض ذكورا واناثا بهدف اعمارها وإكمال بعضنا البعض،بعيدا عن الهيمنة الذكورية والسير سوية لتحقيق العدالة الاجتماعية .
اذا نظرنا الى دور المرأة ،نجدها تحتل أبرز المكانات في المجتمع على مختلف الأصعدة ،فهي الأم والمربية والزوجة والعائلة ، تتحمل العبء الكامل في الأسرة وتلعب دورا محوريا في نهضة المجتمعات ، أثبتت قدرتها على التغيير الايجابي من حيث حضورها اللافت في معظم جوانب الحياة واصرارها على الوقوف بجانب الرجل ومساندتها له يعتبر دليلا على كونها عنصرا فعالا في أحداث عملية التغيير .
منذ بداية العقد الحالي وحتى مؤتمر بكين ١٩٩٦ ،ازداد الاهتمام بقضية تمكين المرأة واتاحة الفرصة لها بممارسة دورها بفعالية ومساهمتها في صنع القرار بمختلف مجالات الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، وقد أولت العديد من المنظمات والهيئات والدول الاهتمام في هذا المجال من خلال إقامة مجموعة من المؤتمرات والندوات وأشارت هذه الفعالية بكافة أشكالها إلى أهمية تمكين المرأة واعطائها الحق الكامل بالعمل في كافة الميادين .
أما التعليم فيشكل جانبا” أساسيا” من جوانب تمكين المرأة والنهوض بها في شتى المجالات ،اذ جاء في الوثيقة العالمية لحقوق الإنسان، أن تعليمها يعتبر حقا مشروعا وأحد اهم السبل الحتمية الكفيلة بمنحها قدرة أكثر على العيش الكريم وأحد الحقوق الأساسية التي نصت عليها كافة الاتفاقيات الدولية .
أثبتت المرأة بما قامت به عبر التاريخ من إنجازات كانت مقتصرة على الرجال بأنها قادرة على خوض مختلف مجالات الحياة بكفاءة وقدرة عالية ،فهي نصف المجتمع من حيث التكوين وكل المجتمع من حيث التأثير في النشأة والتصميم ،من هنا علينا تكريمها بمنحها كل حقوقها لكي يتسنى لها الانخراط في شؤون البناء المجتمعي والتنمية على نحو فعال وحيوي.

اترك رد