في مثل هذا اليوم….ناجي الغزي

منبر العراق الحر :

في مثل هذا اليوم
سقط رأس حزب البعث ونظامه القمعي يوم 9/4/2003 بنعال الشعب. بغض النظر عن الفواعل الخارجية.
كان حزب البعث يمثل عقل وضمير وشرف الشعب كما يقول البعثيين .
فعمل على تكريس هذا المبدأ من أجل ترسيخ السلطة المطلقة لغرض تأسيس قاعدة سياسية يرتكز عليها في حكمه والحفاظ عليها من خلال كسب الولاءات بالترهيب والترغيب، فانهارت سلطة الوهن تحت اقدام الشعب المظلوم.
ومن اهم نظريات الحزب وزعيمه صدام هي: ان الحزب يملك الارض ومن عليها وهذه حسب نظرية الشيوع في الانظمة الاشتراكية. لانه يعتبر كل ما حصل عليه الشعب من تطور اجتماعي او معاشي هو بفضل ثورة 17 تموز.
والاستبداد السياسي في العراق ولد من رحم حزب البعث واسس نظام ديكتاتوري يصعب فهمه والتفاهم معه بسبب تقييد نفسه بالغموض والسرية وتغييب المعلومة عن الرأي العام والشعب ، وعدم فهم طريقة اختيار قادته و صنع القرارات السياسية وأساليب القمع وتقييد الحريات.
لكون الدولة في مفهومه السياسية لا تخضع الى سلطة الشعب كمصدر اساسي للسلطات كما في المفهوم الديمقراطي. وبهذا المفهوم تنعدم آلية الانتخابات وتنحصر السلطة ومقاليدها بيد حزب البعث الحاكم.
وكان النظام يعاني من اللاستقرار السياسي بسبب رعونة سلوكه المتهور وعدم تأقلم المجتمع مع سياسة العنف التي سادت لاكثر من ثلاثة عقود ونيف.
ومن مآثر حزب البعث القمعية يلجأ الى تعبئة الناس والمجتمع في الحروب وغيرها من المناسبات بالاكراه ويجبر الناس على تسخير اموالهم والتبرع بممتلكاتهم لخدمة الحزب والقائد ومغامرات النظام الحاكم.
الانهيار والسقوط كان أمرا محسوم وقدرا محتوم صنعته دماء الشهداء والمظلومين من ابناء الشعب في المقابر الجماعية واحواض التيزاب والقتل بالمواد الكيمياوية لكل من يعارض الحزب وحكمه الديكتاتوري.
سقط حزب البعث ورموزه غير مأسوفا عليه.
قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏نصب تذكاري‏‏

اترك رد