منبر العراق الحر :
هي التي شهدت
نهايتي
بأناملها الرقيقة لامست
يومياتي
جراحاتي
الواهنة والسقيمة
فأنعشت ألأمل في فؤادي
وزرعت فيه
حلماً و أمنية
بعودة سريعة ألى
ماضي مجيد و وّقاد
سجد أمام زهورها
وزهوها
ترابي مياهي وفضاءاتي
فاستسلمت لها
و أنا أسمع
و أصغي منتشياً
لهمساتها
ولعزف ألأوتار على
عودها
قيثارتها
ترتيلها و
نشيدها
ماجد ابراهيم بطرس ككي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر