“الوضع بات كارثياً”… مشاركون في مؤتمر دعم السودان يحذّرون من تأثيرات الأزمة

منبر العراق الحر :

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، على أنّ الوضع في السودان “بات كارثياً”، محذراً من تأثيرات الأزمة على دول الجوار والمنطقة برمتها.

وفي كلمة افتتاح مؤتمر الاستجابة الإنسانية لدعم السودان المنعقد في جنيف، أبدى غوتيريش “قلقه العارم من العنف المتجدد واتخاذه أبعادا قبلية”، وحث أطراف النزاع على الالتزام بالتهدئة والسماح بإيصال المساعدات للمحتاجين.

كذلك، دعا إلى وقف استهداف عمال الإغاثة ومقار ومخازن المنظمات الأممية.

إلى ذلك، أكد أن مؤسسات الإغاثة الدولية مستعدة لمضاعفة جهودها في السودان، لافتا إلى 2.5 مليون شخص أجبروا على ترك منازلهم بسبب الصراع.

وأوضح أن 17% فقط من التمويل المطلوب لمسادنة السودانية هو المتاح حالياً.

قطر
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر تتعهد بتقديم مساعدات للسودان بقيمة 50 مليون دولار.

وكان رئيس الوزراء يتحدث عبر الإنترنت في مؤتمر إعلان التبرعات للسودان والمنطقة.

السعودية
من جهته، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إنّ المملكة تواصل مساعيها لحل الأزمة في السودان، وأمل في نجاح إيصال المساعدات للمحتاجين في السودان.

وأعلن بن فرحان أنّ مركز الملك سلمان خصص 100 مليون دولار للدعم الإنساني في السودان.

وأفاد أنّ السعودية خصصت مركزا في جدة لتحويل المساعدات الإنسانية للسودان.

مصر
بدوره، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أنّ القاهرة ستواصل جهودها لحل الأزمة السودانية والعودة للحوار.

وأضاف: “الصراع في السودان ينذر بكارثة إنسانية يدفع ثمنها الشعب السوداني ودول الجوار”.

ألمانيا
وتعهدت ألمانيا بتقديم مساعدات إنسانية للسودان والمنطقة بقيمة 200 مليون يورو.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك: “يجب ألا يتعرض العاملون في مجال الإغاثة بالسودان للعنف”.

العنف الجنسي في السودان
من جانبه، أشار مسؤول حقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر بيرتس إلى أنه “مصدوم من أنباء العنف الجنسي في السودان ضد 53 امرأة وفتاة على الأقل كلهم تقريبا على يد قوات الدعم السريع”.

من جهة ثانية، أعلن مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة تخصيص 22 مليون دولار إضافية للاحتياجات ذات الأولوية في السودان.

فيما رأى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث أنّ أعمال العنف القبلي في دارفور وخاصة في مدينة الجنينة مصدر قلق كبير.

اترك رد