السعادة في العراق في يوم السعادة العالمي/10 …. عبد الرضا حمد جاسم

منبر العراق الحر :….يتبع ما قبله لطفا….

توقفتُ في السابقة عند المقطع التالي:

2 ـ تحت عنوان فرعي هو: [الغضب.. مفهوم سيكولوجي] كتب البروفيسور قاسم حسين صالح التالي: [لقد راجعت النص الانجليزي لتقرير معهد غالوب فكان عنوانه بالنص:

(What Is The World’s Emotional Temperature?)

وانه شمل مئة بلدا في العام 2021، وكان غالوب نبها انه لم يستخدم الكلمة الانجليزية

(ANGER)

بل استخدم ما يترجم حرفيا الى (درجة الحرارة الانفعالية).. والغضب أحد مكونات الانفعالات.. ما يعني انه موضوع سيكولوجي خالص، خصه سيكولوجيون اجانب وعرب بدراسات عديدة.. من تشخيص اسبابه الى وضع برامج تدريبية بعنوان (ادارة الغضب) كنا طبقناها في العراق] انتهى.

أقــــــــــــــــول:ـ

[في الأرشيف و تحت نفس العنوان الذي ذكره البروفيسور قاسم ورد التالي:

What Is the World’s Emotional Temperature?

Gallup conducts global research to discover the emotional state of people in more than 100 countries and areas. Explore our findings from 2022 data in an interactive format below to see how you and your country compare with the rest of the planet or visit the Global Happiness Center to learn more.

 

و ترجمته الحرفية هي: [ما هي درجة الحرارة العاطفية في العالم؟

تجري جالوب بحثًا عالميًا لاكتشاف الحالة العاطفية للأشخاص في أكثر من 100 دولة ومنطقة. استكشف النتائج التي توصلنا إليها من بيانات 2022 بتنسيق تفاعلي أدناه لترى كيف تقارن بينك وبين بلدك مع بقية العالم أو قم بزيارة مركز السعادة العالمي لمعرفة المزيد] انتهى

…………………………………

من هذا نلاحظ ان العنوان الذي أورده البروفيسور قاسم حسين صالح هو نفسه و ترجمته الحرفية نفسها و عدد الدول هي نفسها 100 دولة لكن الاختلاف هو ان البروفيسور قاسم أشار الى انه لعام 2021 و الذي ورد تحت ذلك العنوان هو للعام 2022 و هنا مشكلة كبيرة وهي تخص الدقة و الانتباه و المتابعة الجدية.

بعد هذا أقول: ن معهد غالوب كان نبهاً نعم، لا لأنه لم يستخدم الكلمة الانكَليزية التي تعني الغضب

(ANGER)

كما كتب البروفيسور قاسم حسين صالح…بل كان نبهاً و مهنياً و علمياً و عملياً عندما ذكرها و اعتمدها و منحها موقعها في اول المشاعر السلبية التي ضمها التقرير الذي شمل كذلك المشاعر الإيجابية كما سيأتي…فهوتكلم عن الانفعالات و المشاعر السلبية و الإيجابية بما فيها الغضب.

و الترجمة التي قال عنها البروفيسور قاسم حرفية…أعتقد انها لا تلتقي في المعنى مع تقرير معهد غالوب…

(What Is The World’s Emotional Temperature?)

و ترجمته الحرفية التي ذكرها البروفيسور قاسم اعلاه هي:[ درجة الحرارة الانفعالية].

أعتقد ان معناها المقبول ( ترجمتها) عندي على الأقل هو:[ حرارة/سخونة /شدة/قوة العواطف في العالم] وهذه تشمل المشاعر الإيجابية او المشاعرالسلبية

كما أعتقد ان

Temperature

تعني هنا كما اتصور(حرارة/شدة/قوة/ سخونة ) و ليس (درجة الحرارة) لأنه عندما نقول درجة حرارة نحتاج الى مقياس يحدد تلك الدرجة (محرار) لكن عندما نقول : (حرارة/شدة/قوة/سخونة) لا تحتاج الى تحديد تلك الدرجة بالضبط. كما نقول: (سَّلَمَ عليَّ سلام حار) او( قابلني بحرارة) أو (رحب كثيراً وبشدة/ بقوة)…وحتى هذه الترجمات لا تعني ما جرى فعندما يسأل معهد غالوب شخصاً ما: هل غضبت أمس؟ الجواب المطلوب من المعهد هو: أما نعم و إما لا…فقط أي دون تفاصيل و هذا هو المهم في الاستطلاع او التقرير…عليه لا احد يسأل الشخص هل كان الغضب شديد او كيف عَّبرت عن غضبك او ما لذي اغضبك؟ و نفس الشيء بالنسبة لمفردات المشاعر الأخرى سواء كانت الإيجابية ام السلبية.

ثم لا نعرف كيف اجرى معهد غالوب استقصاءه في العراق فالمعروف ان مثل هذه الأمور تعتمد اشخاص غير معلومين/ لا على التعيين و من اعمار و توجهات و أحوال اجتماعية و اقتصادية و علمية و نفسية مختلفة فكيف اجرى معهد غالوب استطلاعه عن العراق مثلاً و في ظروف العراق الحالية؟…هل اجري الاستقصاء بالطريقة التي يجريها البعض عن طريق طرح سؤال او موضوع في صفحته على الفيس بوك و يتمنى من اصدقاءه بيان الرأي كما حصل هنا و الذي سنبينه في الجزء التالي..كنت أتمنى على البروفيسور قاسم بيان ذلك للقراء و هو القريب من مثل هذه الفعاليات او يستطيع الوصول اليها بسهولة كما أتصور من خلال موقعه العلمي المتميز.

معهد غالوب اصدر تقرير واحد عن المشاعر و شمل الحالات التالية:

اولاً ـ المشاعر السلبية/ العواطف السلبية وكانت الأسئلة التي اعتمدها معهد غالوب هي:

[هل شعرت خلال يوم امس( اليوم السابق) بمشاعر: الغضب/الحزن/الاجهاد/القلق] أو هل تعرضت لألم جسدي؟]

او [هل كنت خلال الأمس غاضباً/حزيناً/ مجهداً/ قلقاً او تعرضت لألم جسدي؟].

ورد هذا الموضوع في التقرير كما التالي:

. (ANGER)ل

Experienced Anger 1 ـ الغضب…………….

Experienced Sadness2 ـ الحزن…………

Experienced Stress3 ـ الاجهاد…………..

Experienced Worry4 ـ القلق……………..

Experienced Physica 5 ـ ألم جسدي………….

1 ـ الغضب: حيث جاء العراق في المرتبة الثالثة كما يظهر في التالي:

Did you experience the following feelings during a lot of the day Yesterday? How about anger?

Top 5*

#1 Northern Cyprus

52% Yes / 47% No

#2 Armenia

50% Yes / 49% No

#3 Iraq

46% Yes / 54% No

#4 Jordan

43% Yes / 57% No

#5 Morocco

41% Yes / 59% No

………………………………………………………..

2 ـ الألم الجسدي: و احتل العراق المرتبة الثالثة كما يأتي:

Top 5

Did you experience the following feelings during a lot of the day Yesterday? How about physical pain?

Top 5الالم الجسدي

#1 Sierra Leone

77% Yes / 23% No

#2 Chad

68% Yes / 32% No

#3 Iraq

61% Yes / 39% No

#4 Benin

58% Yes / 42% No

#5 Cote d’Ivoire

56% Yes / 44% No

التقرير يظهر موقع العراق في المرتبة الثالثة في موضوع الغضب و ليس في المرتبة الرابعة كما تفضل البروفيسور قاسم حسين صالح بطرحه… حيث ورد ان 46% من “المستطلعة آرائهم” من العراقيين اجابوا بنعم اي انهم غضبوا قبل يوم وكذلك كان العراق في المرتبة الثالثة بالتعرض للألم الجسدي حيث ورد ان 61% من “المستطلعة آرائهم” من العراقيين اجابوا بنعم انهم تعرضوا لألم جسدي… هذه النسب المئوية كما اظن هي مؤشر يدعو الى الانتباه و التدقيق و الاستغراب و التفسير و التحليل حيث يظهر ان 61% تعرضوا لعنف جسدي و هذا رهيب وان يبدأ التفسير و التحليل بالسؤال التالي: كيف أتم معهد غالوب استطلاعه في العراق؟…هل نزلت عناصر المعهد الى الشارع اذا كان لديهم عناصر او مكتب في العراق؟ هل شمل الاستقصاء الطيف العراقي اي ممن تكونت العينة التي استُطلعت آرائها…اي هل شملت كل محافظات العراق؟

اما عن المشاعر الإيجابية فكانت الأسئلة كالتالي:

هل تمتعت بالحياة خلال يوم امس او كنت مرتاح او تعلمت شيء او كنت/سعيداً (مبتسماً او ضاحكاً) او عُّمِلْتِ باحترام؟

وورد تسلسل العواطف/ المشاعر الإيجابية كما التالي في التقرير:

Top 5

Experienced Enjoyment1 ـ المتعة……….

Feel Well-Rested2ـ الراحة…………………

Learn Something3ـ تعلمت شيء……………

Smile or Laugh 4ـ الابتسامة و الضحك……….

Treated With Respect5ـ تعامل باحترام……

 

و كانت صيغة التقرير كالتالي بخصوص العام 2023:

Gallup’s 2023 Global Emotions Report

Understanding how people are feeling is essential for leaders who strive to create thriving workplaces, institutions, communities and countries

Discover where people were the most positive — or negative — as the world recovered from pandemic-era uncertainty in 2022. Download the 2023 Gallup Global Emotions Report to see the latest on emotional wellbeing around the globe

الترجمة الحرفية: [تقرير غالوب عن العواطف العالمية لعام 2023

يعد فهم شعور الناس أمرًا ضروريًا للقادة الذين يسعون جاهدين لخلق أماكن عمل ومؤسسات ومجتمعات ودول مزدهرة

اكتشف أين كان الناس أكثر إيجابية – أو سلبية – مع تعافي العالم من حالة عدم اليقين في حقبة الوباء في عام 2022. قم بتنزيل تقرير غالوب للعواطف العالمية لعام 2023 للاطلاع على أحدث المعلومات عن الرفاهية العاطفية حول العالم] What Is the World’s Emotional Temperature?

Gallup conducts global research to discover the emotional state of people in more than 100 countries and areas. Explore our findings from 2023 data in an interactive format below to see how you and your country compare with the rest of the planet or visit the Global Happiness Center to learn more

الترجمة الحرفية للنص أعلاه هي: [تجري جالوب بحثًا عالميًا لاكتشاف الحالة العاطفية للأشخاص في أكثر من 100 دولة ومنطقة. استكشف النتائج التي توصلنا إليها من بيانات 2023 أو قم بزيارة مركز السعادة العالمي لمعرفة المزيد.

ثم ورد التالي:

Think about how you felt yesterday. Did you smile or laugh a lot? Did you learn or do something interesting? Were you angry? Sad?

Select from the positive and negative experiences below to see which countries rank the highest and lowest on these questions.

الترجمة الحرفية

فكر في شعورك بالأمس. هل ابتسمت أو ضحكت كثيرا؟ هل تعلمت أو فعلت شيئًا مثيرًا للاهتمام؟ هل كنت غاضب؟ حزين؟ اختر من بين التجارب الإيجابية والسلبية أدناه لمعرفة البلدان التي تحتل المرتبة الأعلى والأدنى في هذه الأسئلة

ثم أضاف البروفيسور قاسم التالي: [التساؤل هنا: أن الغضب انواع فما الذي يقصده معهد غالوب؟]انتهى

يتبع لطفاً

عبد الرضا حمد جاسم

اترك رد