كيف أعود حرّة ؟ وفاء اخضر

منبر العراق الحر :
‎أرتكب الفاحشة وأهذي
‎يفترس جسدي حُمّى وأُكال
‎كنت دوماً أخشى العضو الذكري
‎أتخيّله بندقية..أتخيّله سوطا
‎أتخيّله خازوقا
‎جوفك مليء بالدخان
‎يخنقني اللعب معك
‎أعدو إلى السوق
‎ومعي حزن عينيّ الدائم
‎هي طرّة أم نقشة ؟
‎أليس لحزني شرفة ؟
‎أحدٌ ما يمسكني أبداً من أذني
‎ ..بين مسافة إصبع وإصبع
‎تُدَكُّ عروشٌ وتتوالى جيوش
‎وأنا لا أنفك أنشج وأنحب وأدمع
‎لم شمسي لا تُشرق ؟
‎متى أحبّ اسمي ؟
‎وكيف أكون حرّة ؟
‎أُوّثّق بالقِماط
‎بالرُهاب
‎وبالسّماء
‎لأمقُتَ الحرّية
‎عليَّ أن أؤمن أنّني لست نبيّة
‎لتغادرني اللعنة
‎أسعد جدّاً عندما يمتلئ بطني وينتفخ
‎الكتابة كما المضاجعة فعل فِرار من الوحدة !
‎كيف يكون الله واحدا أحدا
‎ولا يسأم أو يبكي ؟
‎ما دمت أسأل فأنا بخير
‎ سأعود له
‎أقدّمُ جسدي غير مذبوح
‎لأوّل مرّة بإمكاني أن أضحك كثيرا
‎أُسيء التأويل ربّما
‎بوضوح قل: “في مقلب ثانٍ اخترت أن أكون
‎انتهت الحكاية ..وأُسدلت السّتارة”
‎أو
‎”أنتِ مجرّد جثّة ” وأنا لا أنفكّ أحبّكِ !
‎وفاء أخضر ( لست بخير أبدا )

اترك رد