ليلى….د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر :

ليلى تعودُ فلم تبصرْ سوى رجلٍ
معلّقٍ بانتظاراتِ المطاراتِ
حقيبةٌ عمره خفّتْ وأثقلها
وقوفه ُ عند َ تصريحِ الجوازاتِ
وعن روايةِ ليلى : كان يصعقهُ
أنَّ العراقيَّ مشروعُ احتمالاتِ
وصرَّحت : أنّه ماعادَ يذكرُها
وكنتُ أقربَ من ذاتٍ إلى ذاتِ
ليلى تقول : أضعناهُ ، فعنْ وطنٍ
لا تسألوا ، كانَ مكذوبَ الحضاراتِ
مؤجّلٌ فيهِ مذْ طوّقتُ معصَمَهُ
نشيدهُ ، يالتأجيلِ المسرّاتِ!
تنامُ ليلى ، ويغفو صبيةٌ هربوا
لشارعٍ ، غير معنيّينَ بالآتي
وليسَ يعنيكَ يامنْ وجههُ ظمأٌ
وجهي ، ونهرُكَ أوهامٌ بمرآتي

اترك رد