منبر العراق الحر :
1
في الناصرية طفولتي وعاشوراء. كرب وبلاء ، وحسين دمعته أرجوحة عيد وليلة الشهادة والكبرياء
2
غيمة حمراء وثوبٌ أسودْ….وكضبة من الرز حلمها جائع….
مكتئبٌ ليل العراق نائم في التراب .
رمش الزمن…..من يثرب حتى كربلاء وجع في البدن….
آه ياصاحبي. الحسين للحسين ….وليس للذي بالحمايات والصكوك مُرتهنْ.
3
الأسئلة لا توجه الى الله.
الأمنيات فقط.
4
عندما أساوم على مذهبي في بورصة العقائد ، فأنا ذئب وثعلب.
وعندما أجعل الانتماء روح الأنسان ، فأنا علماني…
وعندما يكون الله كل حروفي ، فأنا اللغة الأجمل.
5
الحسين لكم ، لنا ، لا يهم ، عمرٌ لكم ، لنا ، لا يهم.
المهم النوايا فهذا وطن عنقه والسكين في نية مبيته.
6
سأختزل شرف القضية كله بدمعة امي وكربلاء.
من بطن الحوت الى نهر العلقمي ثمة درس علينا نفهمه.
محمد أبيه عبد المطلب ، وخليله إبراهيم ، وجده آدم.
فلا تتشظوا تحت العباءات وجوهاً وطوائف.
فسائس الخيل لا يفكر سوى بترويض مهرته وبيعها……!
7
الظلمة لا تخبئ النوايا.
تخبئ فقط حنينها الى النور ، وصباح من دون سبايا.
8
ورثت من مُحرمَ سؤال أمي :
متى يجيء الحسين لأشفى بدمعته؟
10
يقولون كل يوم عاشوراء وكل أرضٍ كربلاء.
يومي طفولتي موكب الكسبة ، وأرضي مدينة من حنين الرغيف .
تجوع غراما في صحون الفقراء.
( إلى غاندي ) خُذْ الحسين إليك .
أنت تستطيع أن تصنع منه هنداً مسالمة ومن دون شمرٍ وداعش.
11
نبكي عاشورا واحدة ، ونتمنى ألف عدن .
فبعد الحسين علينا أن نرمم أرواحنا والبلاد .
12
أبي يعرف الحسين من خلال رثاء صاحب المنبر.
وأنا عرفته من خلال ما دونته طفولتي في الدفتر.
انتظاري الجميل لثوب أسود .
وتشابيه مسرحية قلق سبايا مُحرم فيها ، أكبر من قلق أي هاملت.
13
ليَّ ربٌ وبقوته ورحمته وأحلامه ، أكتب قصائدي.
ومتى يجيء عاشوراء. الرب يضيف ملحمة أخرى .
نحيب أمي وأنا نعسان بحجرها.
14
هذه الأيام أستعيد ذكرياتي جيدا .
كنا نتعلم من ثقافة عاشوراء ..
عندما نضع دمعة الحسين على ثوب غاندي.
الأن يضعون دمعة أبي عبد الله .
في فوضى الدراجات النارية .
أتذكر أبي :عاشوراء يا ولدي .
أن نجعل في قلب الوردة وجه الحب ووجه الدمعة.
15
في الناصرية المواكب ذكريات الهوادج والبهاء.
أتذكرها واحدا واحدا ، من الكسبة حتى موكب ناصر تخت.
كلهم يحلمون وفاء الحسين.
وكل حسين بدمعتهم شمعة للفقراء .
منبر العراق الحر منبر العراق الحر