منبر العراق الحر :
أعتكف عن قراءتك ،
أوصد الأبواب ثم أعاتب المسامير،
أفتح نافذة صغيرة غرستها بملح وماء، أتسلل برفق
أراقب أصابعك،
الممر المغطى بغيرتك وأنفاسك المملوءة بالغضب
أتنفس على مهل وأعود مثل هرّ خائف
أكتب على الحائط جملة طويلة،
أمسحها برفق بناء لنصيحة من طائر يرافقني دائما ، على حين غرّة أشتكى أخيرا من أجهزة الدولة
التي ترفض تعينه بقفص فضي،
عند المساء جاءتني سيدة تلبس نظارات شمسية ،
طلبت منّي أن أكتب لها رسالة إلى أحد الأقمار ،
لم يدهشني الأمر ،
أحدى القطط أخبرتني همسا، أنّها تريد قمرا لكي تبكي بهدوء مرّ ،
آخر رسالة من النهر ترجمتها لي نملة
بسطرها الأخير دهشة غريبة
قالت :
أوقفوا دموع النساء فقد أصابتني بالجدب،
منبر العراق الحر منبر العراق الحر