منبر العراق الحر :
قيدوني الفَ قيدٍ في يدي
وأشاروا للبساط الأحمدي
يا لعُمرٍ ضاع لا ماضٍ له
غير ماضٍ ظنَّ فيه سؤددي
غَيَّرتْ آمال عمري نكسةٌ
فتوارى وانطوى عني غدي
قد تأمّلت حياتي روضةً
و أملتُ السعدَ يوماً يبتدي
غير أن الحظ أوفى مسلكا
نحو عيشٍ ساخرٍ من مقودي
كم تراءت منذ عهد بسمةٌ
ثم تاهت في ظلامٍ سرمدي
جُعل الليل ملاكا ساحرا
غير ليلي فهو وحشٌ معتدي
يَهزم الهمُ نعاسي عُنوةً
ليقيمَ الحزنُ دهرا في يدي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر