طقوسُ العِبادةِ…هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
صباحٌ يليقُ بكَ
أيُّها الحلمُ الجائعُ لِلّقاءِ
لِلَيلِ صلاتِهِ
وأنا أترقَّبُ سجودَهُ وركوعَهُ
كي أجمعَ الحصَى المُتناثرَ مِن جبينِ الحبِّ
بتعويدةٍ جديدةٍ للانتظارِ أفتحُ قلبِي
لِعفريتٍ يُخبرنُي كيفَ يقعُ العقلُ
فريسةً سهلةً لِلغرامِ
أنا مَن شيَّدَتْ للابتسامةِ صرحاً
كي يركبَ فرعونُكَ على جسدِ الحياةِ
وأنتَ بينَ أيادِي السَّردِ
تُراقبُ الخيالَ، وتُمشِّطُ شَعرَ الفتنةِ
هُنا، يا سيِّدي، اعترفَ لكَ الحمدُ
وقالَ: إنَّكَ رجلٌ تسجدُ لهُ النِّساءُ
في محراب الحُروفِ
وأنا أُنثَى علَّمَها الهجاءُ
أنْ تنحنيَ لرجلٍ عَلِمَ
أنَّ الحبَّ كرامةٌ
وأنَّ العِشقَ لا تمنعُهُ
طقوسُ العِبادةِ…
7/9/2023
هدى عز الدين

اترك رد