منبر العراق الحر :
أتَكيْفُ بكلِ الأشْياءِ..
مع الأجْواءْ……..
وَلكنْ بصُحبةِ خُطايَّ..
التي تَوضأتُ عَليها…
وَجَرياني في الأنْحاءْ
تَتكاثفُ الصَّدماتُ..
مِثْلَ كَوْمةٍ بِبيْداءَ..
دون أنْ تَذرُوها الرِّياحُ
تَتَجمعُ بأسِ الحَكايا
الطَافِحاتِ عُناً
وَالصَّمتُ قيدٌ للشِّفاهِ
تَكويني الأكاذيبُ…
بِجَمْرةٍ هَوْجاءٍ……..
عَلىٰ رَأسِ القَلْبِ…
فَيخيبُ ظَنيْ………
كما خابَ ظَنُ يُوسفَ
في القُرباءْ…….
وَيُعاتبُني أوانُ اللَّيلِ
على احْتراقِ السَّوايا
قَبْلَ أنْ تَبْدأَ……
لِأَني لَمْ أقَلعَ…..
نَبْتةَ الخِداعِ…..
مِنْ بينِ الزُّروعِ..
وَكُنتُ أسْقيها….
وَلكنيْ مُصابٌ..
بِمَرضِ الأَملِ..
واتركُ مَساحاتٍ للقاءْ
فالطيفُ يَسْترقُ
ذَاكرتيْ الوَافيَّةِ..
فقد أبْقتْ علىٰ..
الأعْوامِ عَذراءْ..
مَعكوسةٌ في النَّبْضِ
ولنْ تَحْرفَ سَريرَّتيْ
خَيْطَ الضِّياءٰ…
وَعَيْناكِ تَلهُو في الوَراءِ
وأنا اقَتَرفُ النَّظْرَ..
بِمُنتهىٰ الخَفاءْ….
فأنتِ مُنْذُ البَدْءِ بَلداءٌ
لا تُحِسينَ بالوَجعِ
ولا بِلحْظِ الإنْحناءْ
وَتَعْرفُ كَينونَتي الكَثير
وَلكنَّ غُرورَكِ..
قَدْ امْتطىٰ…..
صَهْوَةَ اللاوَفاءْ…….
وَدَيْدَّني كَمْ يُغايرُ..
ولا يُمْكنُني بأيِّ مَدارٍ
أنْ أُشابِّهَ الأَشٰياءْ….
نثاري
بقلمي ( جمال عشا)
Jamal Khaleel Asha.. 22.9.2023
منبر العراق الحر منبر العراق الحر