منبر العراق الحرمنبر العراق الحر منبر العراق الحر

  • الرئيسية
  • الاخبار
    • اخبار محلية
    • أخبار العالم
    • أخبار الرياضة
  • مقالات
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وادب
  • فن ونجوم
  • فيديوهات
  • منوعات
  • طب وعلوم
  • تقارير مصورة
  • من نحن
  • اتصل بنا
الرئيسية/مقالات/زارا تستحقُ أكثر من رسالةِ إنذارٍ وعتبٍ …. بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

زارا تستحقُ أكثر من رسالةِ إنذارٍ وعتبٍ …. بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

2022-10-26 اضف تعليق 283 زيارة

مقالات مشابهة

توظيف الأساطير القومية بين تسيغاي غابري مدهين وكارلوس فوينتس …إبراهيم أبو عواد

2026-09-18

للوزارة مديرية منارة / 2من2 …..تطوان : مصطفى منيغ

2026-09-18

مسرحية الشاشة: الوطني بإرث بعثي يحارب المقاومين … الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

2026-09-18

منبر العراق الحر :

ما من مدينةٍ عربيةٍ إلا وفيها عشرات الفروع لشركة “زارا”، التي يرتادها المواطنون من مختلف الجنسيات العربية والإسلامية أيضاً، وجميع الفئات العمرية من الجنسين، إذ تتخصص الشركة الإسبانية في بيع الملابس الرجالية والنسائية والولادية، بالإضافة إلى الأحذية والمحافظ الجلدية والعطور وأدوات الزينة والمكياج، وغيرها من المنتجات التي تتميز بها الشركة، وتبدع في تقديم المزيد والجميل منها، مما يرضي مختلف الأذواق ويلبي أغلب الرغبات، ويجعل منها شركةً رائدةً وناجحة.

لم يكن زبائن شركة زارا العرب يشعرون بأي حرجٍ عند ارتيادهم لفروعها المنتشرة في كل مكان، فهي شركةٌ إسبانية، يحبونها كما يحبون أندية بلادها الرياضية ورموز كرة القدم فيها، وقد اعتادوا على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، والمؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، وحقه في أن تكون له دولةٌ ووطنٌ وعلم، والرافض لسياسة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية الظالمة ضد الفلسطينيين، والمستنكرة للعمليات الاستيطانية ومصادرة الأراضي وطرد السكان والاعتداء على حياتهم وحقوقهم.

إسبانيا تعترف بالدولة الفلسطينية ولها سفير في عاصمتها مدريد، وفيها جالية فلسطينية كبيرة، تتمتع بكامل حقوقها، وتشكل جاليتها، وتعقد فيها أنشطتها، وتحيي المناسبات الفلسطينية العامة، التي يشارك فيها إسبانٌ رسميون وشعبيون، يعلنون فيها بجرأةٍ ووضوحٍ وصراحةٍ، تأييدهم لنضال الشعب الفلسطيني، ولا يترددون في إعلان تضامنهم معهم وتقديم المساعدات لهم، وقد سبق لها أن نظمت قوافل إغاثة للشعب الفلسطيني، كان بعضها بمبادرة الجالية الفلسطينية، لكن كثيراً منها كان بدعم وتشجيع ومساعدة الجهات الرسمية الإسبانية.

إزاء هذه المواقف السياسية الرائعة المؤيدة لفلسطين ونضال شعبها، أحب الفلسطينيون إسبانيا وأهلها، وشجعوا التبادل التجاري معها، ولم يسبق أن طالبوا بمقاطعتها وفرض عقوباتٍ عليها، إذ لم يروا منها إلا كل دعمٍ وتأييد، في حين دعوا إلى مقاطعة شركاتٍ فرنسية وإنجليزية ودنماركية وسويدية وغيرها، ممن توالي الكيان الصهيوني وتدعمها، ولعلنا سنرى قريباً في مونديال الدوحة، عاطفة الفلسطينيين تترجم إيجاباً تجاه إسبانيا، تشجيعاً لأنديتها الرياضية، وتأييداً لمنتخبها الوطني في مباريات كأس العالم كما يتجلى دائماً في مباريات كأس الأمم الأوروبية.

لكن الأيام القليلة الماضية حملت معها صدمةً عنيفةً، ومفاجأةً غير سارةٍ، أحزنت الفلسطينيين وخيبت ظنونهم، إذ نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة، خبر رعاية وكيل شركة زارا في الكيان الصهيوني جوفي شوفل، لبعض الفعاليات الانتخابية للمرشح اليميني المتطرف ايتمار بن غفير، رئيس حزب البيت اليهودي الإسرائيلي، المحرض الأول على عمليات اقتحام باحات المسجد الأقصى، الذي يدعو وحزبه إلى طرد الفلسطينيين وترحيلهم، وإعلان دولة إسرائيل القومية للشعب اليهودي فقط، وإخراج كل من يرفضها أو يعارضها من حدودها.

يَعُزُ جداً على الفلسطينيين الذين يحفظون الموقف الإسباني المؤيد لهم، أن يطالبوا أبناء أمتهم العربية والإسلامية بمقاطعة شركة زارا، وعدم ارتياد فروعها والشراء منها، وسحب تراخيص عملها وإلغاء عقود استئجارها واستثمارها في التجمعات التجارية العربية الكبرى، على خلفية هذا الموقف المخزي والمشين للشركة، الذي يتناقض وعراقة علاقة إسبانيا بالعرب عموماً وبالفلسطينيين خصوصاً.

لكن الفلسطينيين لن يقبلوا من الشركة الإسبانية أقل من تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني، والتأكيد على مواقف بلادها الداعمة للشعب الفلسطيني، وإدانة ما أقدم عليه وكيلها في الكيان الصهيوني، وإعلان البراءة مما قام به، وسحب ترخيص الوكالة منه، واستعادة كل الأموال التي تبرعت بها الشركة لتمويل حملة بن غفير الصهيونية، وإلا فإنها تغامر بسمعتها، وتفرط في حب المواطنين العرب لها، وإقبال الفلسطينيين على منتجاتها، وخسارة قطاعٍ كبير من الزبائن والأسواق العربية.

 

استانبول في 26/10/2022

moustafa.leddawi@gmail.com

 

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
شاركها
  • Facebook
  • Twitter
  • Stumbleupon
  • LinkedIn
  • Pinterest
السابق “هل أغتيلت ليبيا مع أغتيال القذافي !؟” هشام الهبيشان
التالي وسائل إعلام: فنلندا لن تحظر نشر قواعد عسكرية للناتو وأسلحة نووية في أراضيها

اترك ردإلغاء الرد

مقالات

  • توظيف الأساطير القومية بين تسيغاي غابري مدهين وكارلوس فوينتس …إبراهيم أبو عواد

    2026-09-18
  • للوزارة مديرية منارة / 2من2 …..تطوان : مصطفى منيغ

    2026-09-18
  • مسرحية الشاشة: الوطني بإرث بعثي يحارب المقاومين … الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

    2026-09-18
  • الخوارزمية في قلب الحرب … مهند محمود شوقي

    2026-09-18
  • عبد الوهاب البياتي: تروبادور الشعر العربي….نمر سعدي

    2026-09-18
  • مخاطر الذكاء الاصطناعي على العقل وإبداعاته …. فواد الكنجي

    2026-09-18
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية والانحراف عن الضوابط….عبد الخالق الفلاح

    2026-09-17
  • اختراق المصداقية…هانم داود

    2026-09-17
  • الآخر… مرآة النفس ومحطة العبور إلى أعماقها….حميدة القحطاني

    2026-09-17
  • من خدمة المواطن إلى مطاردته : حين تتحول الدولة إلى خصم …رياض سعد

    2026-09-17

ثقافة وادب

  • تَهَاوتْ لَدَيْنَا جُموعُ الحَكايَا…جمال حرب عشا

    2026-09-18
  • إغراءات…عبدالعال مأمون

    2026-09-18
  • رَغْمَ الرُّغْمِ… ………..لَا أَنْحَنِي…… منية محمود

    2026-09-18
  • في مدن الكلام….د.قيس جرجس

    2026-09-18
  • حين يصحو الضمير……بقلم رانية مرجية

    2026-09-18
  • هوَ وأدونيسُ …نعيم عبد مهلهل

    2026-09-17
  • ما_يستأصل_لايعود….أفين حمو

    2026-09-17
  • النبع الذي رأى السماء…ماريا حنا

    2026-09-17
  • حنين…..صديقه علي رابعه

    2026-09-17
  • أخبره يا أيلولُ….لميس الرحبي

    2026-09-17

أخبار في صور

تقارير مصورة

  • 125 ألف يمني فروا من جحيم الحوثيين خلال أسبوعين

    2026-09-18
  • سيول قاتلة تشل شرق إسبانيا

    2026-09-17
  • تحطم مروحية أثناء تغطية مباشرة لحادث مروري في لوس أنجلوس ومصرع 3 أشخاص

    2026-09-16
  • حرب إيران كلفت أميركا 33.4 مليار دولار وأرهقت مخزون الذخائر

    2026-09-15
  • ما حقيقة الإنذار الإسرائيلي لمبنى في الضاحية الجنوبية؟ (فيديو)

    2026-09-14

مال واعمال

  • النفط يتراجع للجلسة الثالثة مع انحسار مخاوف الإمدادات

    2026-09-18
  • الذهب يتراجع مع استيعاب الأسواق لقرار الفيدرالي الأمريكي

    2026-09-17
  • أسعار الدولار تواصل الارتفاع وتتخطى 159 ألف دينار

    2026-09-17

تابعنا على فيسبوك

* ملاحظة: المقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط وليس للموقع علاقة بمحتواها
جميع الحقوق محفوظة لــمنبر العراق الحر 2008- 2026