منبر العراق الحر :
أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، بأن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وصف هجوم حركة حماس على إسرائيل بأنه “مظهر من مظاهر المقاومة ضد النظام الصهيوني المهلهل”.
وجاء في رسالة وجهها رئيسي بمناسبة انطلاق عمليات “طوفان الأقصى”: “أخيرا تحولت تنهيدة الشعب المظلوم إلى عاصفة ضد الظالمين. لقد أشرقت شمس النصر الإلهي من فلسطين من جديد، وأسعدت قلوب المؤمنين”.
وأضاف: “تحية للمقاومة وكل رجالها البواسل الذين تخلصوا من وهم العيش في ظل الأسر من قبل الصهيوني المعتدي ومن ثم، بأخذ زمام المبادرة، أظهروا عمليا أن الإرادة الصلبة المتجذرة في الإيمان بالله والتوكل عليه وعلى شعبهم سينتصرون على كل عتاد وسلاح”.
وأوضح أن إيران “تدعو العالم أجمع إلى أن ينتبه إلى أن تراكم الظلم والقهر على شعب فلسطين المضطهد، واستمرار الإهانات والإساءات للنساء والسجناء، وتدنيس القدس وقبلة المسلمين الأولى، ليست دائمة وتواجه مقاومة الشعوب. ولا شك أن الكيان الصهيوني وداعميه مسؤولون عن تعريض أمن دول المنطقة للخطر ويجب محاسبتهم”.
كما أكد أن بلاده “تدعم الدفاع المشروع الذي يخوضه الشعب الفلسطيني”، داعيا الحكومات الإسلامية للدخول بصدق إلى الساحة بالمواكبة مع الأمة الإسلامية في دعم الشعب الفلسطيني.
من جانب متصل قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين، إن اتهام طهران بالتدخل بعمليات الفلسطينيين هو للتغطية على خسائر إسرائيل وفشلها.
وقال المتحدث باسم الخارجیة في مؤتمر أسبوعي إن “اتهامات الولايات المتحدة بشأن تدخل إيران في هذا الهجوم هي للتغطية على فشل الكيان الصهيوني والخسائر التي تكبدها، وتناسي دعمها لجرائم الكيان المحتل خلال العقود الماضية”.
واعتبر المتحدث أن حضور السفن الحربية الأمريكية قرب المياه الخليجية، يعني مشاركة أمريكية مباشرة في هذه الحرب.
وقال المتحدث إن “واشنطن والدول الأوروبية لا تزال تدعم الظالم بتوجيه الاتهامات إلى الشعب الفلسطيني المظلوم وتغض الطرف عن الجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين”.
وأضاف: “نأمل دعما أكبر من الدول الإسلامية لفلسطين، وقد اقترح وزير الخارجية الإيراني بعقد اجتماع لمجلس التعاون الخليجي في خطوة لتكريس الدعم للشعب الفلسطيني”.
وشدد المتحدث على أنه “من حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه مقابل المحتل وهو حق مشروع”، مضيفا: “أما من يهدد بضرب إيران عليه أن يستخلص من هجوم الفلسطينيين.. وأي خطأ سيواجه برد حازم”.
ولفت المتحدث إلى أن “المقاومة الفلسطينية في مستوى جيد من القوة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني”، وقال: “على الدول الإسلامية أن تقف إلى جانب الحقوق الفلسطينية وكل مساعينا ترتكز علي توحيد المواقف الإقليمية والإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني”.
وفي شأن تهديدات واشنطن بضرب مصافي النفط الإيرانية إذا تدخل حزب الله في هذه الحرب، قال المتحدث: “على الدول أن تنتبه لتصريحاتها وتبعاتها القانونية.. الجمهورية الإسلامية لا تتساهل في الدفاع عن أمنها، وأي خطأ من قبل العدو سيواجه برد حازم”.
المصدر:تسنيم
منبر العراق الحر منبر العراق الحر