منبر العراق الحر :
غفرتُ لكَ مرّاتٍ ومرات
وجَدتّكَ سائحاً غبيّاً
لاتحسبِ الخَطوات
لَملِم بعضَكَ
واِرحَل عن فضَائي
فَمَن يَتَذَوّقِ العِنبَ من السّلال
بعد أَن احتَسى نبيذَ كَرمَتي
لن يملأَ بعد ذلكَ كأسَ قصيدتي
ولن يُوقِدَ جمارَ أَبجَديَّتي.
………….
كلّ أَمواجِ العَواصِف لاتكفِي
لإِنتشالِ طفلة الحبّ التي غَرقَت
في الشّك…
ونهشتها حيتانُ اللذّة وشياطين
الغَباء والإستغفال.
…………..
النّهرُ الذي كانَ يسيرُ خلفَك
أُصيبَ بضَربةِ جَفاف
ماتَت الأَسماكُ الصَّغيرة
ومابقيَ من رَمَقٍ
ينتظرُ شَغباً قُدسيَ الإِنتماء
يُبرعمُ على الضّفاف.
. ………….
ذلكَ الصّوتُ المنفوشُ بالرّغبة
يثيرُ الفَوضى
يعرقلُ السَّيرَ
يُربكُ المُراهقين
يقيّد الرّجال
ويمنعُ الآذانَ والجلجلة
الوصولَ إلى الأَعماق.
…………….
لم أَتأَكّد بعدُ ما الذي يجري
في عروقِك
أ هوَ دمٌ أَم بحرٌ أُجاج
تعبتُ من البَحث والتّحليل
اِرْحَل
فَقَد ضَاقَ بكَ شَاطئي.
…………….ميساء علي دكدوك
منبر العراق الحر منبر العراق الحر