صمت الأغنية السياسية…..فلاح المشعل

منبر العراق الحر :

كتسبت الأغنية السياسية إمكانية التعبئة النفسية وتصعيد روح الاحتجاج والثورة. ويتكرس نجاح هذا اللون من الفن الاحتجاجي بالإبداع كلما تشبع بشحنات عاطفية وروائح الأرض والفكر الإنساني وثقافة الحرية، وهنا تتجلى الوظيفة الجمالية والفكرية وتخرج من معطفها المحلي والروح الشعبية لتمتزج بالفضاء العالمي. لقد أصبحت الأغنية السياسية تشكل البعد الموسيقي للأحداث الثوروية والتحررية التي تعيشها البلدان، كذلك في أوقات الحروب، وتحفل ذاكرة الشعوب بأسماء مهمة في عالم الأغنية السياسية مثل اليوناني ميكس ثيودراكسس مؤلف موسيقى زوربا اليوناني والنشيد الوطني الفلسطيني، والمغني والعازف التشيلي فيكتور جارا الذي اغتيل دفاعاً عن الحرية في بلاده.

يقول الشاعر الكبير سعدي يوسف:

“كل الأغاني انتهت إلاّ أغاني الناس

اترك رد