تطورات الحرب في غزة بيومها الـ87 وأبرز تداعياتها

منبر العراق الحر :

تتواصل الاشتباكات في قطاع غزة لليوم الـ87 بظل استمرار القصف الإسرائيلي المكثف لمختلف مدن القطاع، وسط كارثة إنسانية متفاقمة، وتزايد التصعيد في المنطقة.

ودخلت إسرائيل وقطاع غزّة عام 2024 من دون توقّف في القتال، إذ واصل الجيش الإسرائيلي قصفه المكثّف للأراضي الفلسطينيّة، فيما أطلقت حركة “حماس” صواريخ على تلّ أبيب والجنوب الإسرائيلي تزامنا مع حلول العام الجديد.

ودوّت صافرات الإنذار في مناطق إسرائيليّة عدّة، وتمكّن صحافيّون في وكالة “فرانس برس” في تلّ أبيب من رؤية صواريخ تعترضها أنظمة الدّفاع الصاروخي الإسرائيليّة عند منتصف الليل بالتحديد. وسارع أشخاص كانوا يحتفلون بالعام الجديد في أحد الشوارع إلى الاحتماء، فيما واصل آخرون الاحتفال.

وقال غابرييل زيملمان (26 عاما) ل”فرانس برس” أمام حانة في تلّ أبيب إلى حيث أتى للاحتفال مع رفاقه “شعرت بالرعب، كانت أوّل مرّة أرى فيها صواريخ، إنّه أمر مرعب. هذه هي الحياة التي نعيشها، هذا جنونيّ”.

وأعلنت كتائب عزّ الدّين القسّام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلاميّة “حماس”، مسؤوليّتها عن الهجومَين في شريط فيديو نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنّها استخدمت صواريخ إم 90 “ردا على المجازر الصهيونيّة بحقّ المدنيّين”.

وأكّد الجيش الإسرائيلي الهجوم، دون الإبلاغ في البداية عن وقوع إصابات أو أضرار.

وأسفر القصف الإسرائيلي على قطاع غزّة والذي يترافق منذ 27 تشرين الأوّل (أكتوبر) مع عمليّات برّية، عن مقتل 21822 شخصًا على الأقلّ، معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحّة التابعة ل”حماس”، وهي أعلى حصيلة لأيّ عمليّة إسرائيليّة حتّى الآن.

وأفادت الوزارة بسقوط 56451 جريحًا منذ بدء الحرب، في وقتٍ أصبح معظم مستشفيات غزّة إمّا خارج الخدمة وإمّا متضرّرًا ومكتظًّا.

وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الأحد من جهته في بيان “أكثر من 22,000 شهيد في فلسطين منذ السابع من تشرين الأوّل (أكتوبر)، 98% منهم في قطاع غزّة، وهي أكبر حصيلة شهدتها فلسطين منذ نكبة 1948”.

ولا تكفي قوافل المساعدات اليوميّة التي تدخل القطاع لتخفيف معاناة السكّان، وفق الأمم المتحدة التي أشارت إلى نزوح أكثر من 85 في المئة من سكّان غزّة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.

وحذّرت منظّمة الصحّة العالميّة من الخطر المتزايد لانتشار أمراض مُعدية. وأعلنت الأمم المتحدة أنّ غزّة “على بُعد أسابيع” فقط من الدخول في مرحلة مجاعة.

ومع احتدام الحرب، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “المعاناة الإنسانيّة الرهيبة” و”العقاب الجماعي” للمدنيّين الفلسطينيّين.

المصدر : وكالات

اترك رد