إيران تشنّ هجوماً بصواريخ مدمّرة على اربيل

منبر العراق الحر :

شنّت إيران هجوماً واسعاً بالصواريخ والمسيّرات على مدينة أربيل، مساء الأثنين، استهدف “مقرات الجواسيس والتجمعات الإرهابية المناهضة للجمهورية الإسلامية”، وفقاً لبيان صادر عن الحرس الثوري.

وذكر المصدر : أنّ مطار أربيل الدولي وقاعدة “حرير” الجوية التي تتواجد فيها قوات التحالف استهدفا في الهجوم، إضافة إلى القنصلية الأميركية…..وسمعت أصوات 8 انفجارات ضخمة على الأقل في المدينة.

وأبلغت ثلاثة مصادر أمنية “رويترز” بأنّ مطار أربيل أوقف حركة الملاحة الجوية.

وسرعان ما تبنّت طهران الهجوم من دون أن تذكر قاعدة “حرير” أو مقر القنصليّة الأميركية. كما ذكر مسؤولان أميركيان لـ”رويترز” أنّه “لم يتم استهداف منشآت أميركية بالصواريخ في أربيل ولا خسائر أميركية”.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إنّه “ردّاً على الأعمال الشريرة الأخيرة للكيان الصهيوني والتي أدت إلى استشهاد قادة من الحرس الثوري ومحور المقاومة، فقد تم استهداف وتدمير أحد المقرات الرئيسية للموساد الصهيوني في إقليم كردستان العراق”.

 وأضاف “هذا المقر كان مركزاً لتوسيع العمليات التجسسية والتخطيط للعمليات الإرهابية بالمنطقة وداخل إيران على وجه الخصوص”.
وقال بيان الحرس الثوري “نطمئن شعبنا العزيز بأن العمليات الهجومية للحرس الثوري ستتواصل حتى الثأر لآخر قطرة من دماء الشهداء”.

ونقلت وكالة “فارس” عن الحرس الثوري قوله إنّه دمر بصواريخ باليستية “مراكز تجسس تابعة للموساد الإسرائيلي في أربيل” في إطار الرد على “اغتيال الكيان الصهيوني قادة حرس الثورة ومحور المقاومة”.

وأفادت بأنّ صاروخاً استهدف منزل رجل الأعمال الكردي بشرو دزي، صاحب مجمع “امباير” وعدد من الشركات التجارية والاستثمارية، ما أسفر عن مقتله و3 أشخاص، وإصابة 5 آخرين.
وبعد أن سرت معلومات عن احتمال حدوث خطأ في توجيه أحد الصواريخ، ما أدى إلى إصابة منزل دزي، أكّد مصدر أمني إيراني: “لم نُخطئ الهدف، كل من قُتِل بهجماتنا الصاروخية التي نسفت مقرات العدو الصهيوني هو مطلوب على قائمة الإرهاب في إيران”.
كما أكد مصدر أمني عراقي  أنّ قصف إيران الصاروخي استهدف بشكل مباشر منزل رجل الأعمال المقرّب من رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
وفي بيان صادر عن مكتبه، ندّد رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور برزاني بالهجوم على أربيل ووصفه بأنه “جريمة ضد الشعب الكردي”.
وقال في بيان إنّه “مرة أخرى تتعرّض أربيل الشامخة إلى استهداف صاروخي من قبل الحرس الثوري الإيراني، وللأسف هذا الهجوم غير المبرر أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين”.
وأضاف أدين “بشدة” هذه الجريمة ضد شعب كردستان، داعياً الحكومة الاتحادية إلى اتّخاذ موقف صارم إزاء هذا الانتهاك لسيادة العراق وخصوصاً إقليم كردستان.
وأردف بارزاني: “نطلب من المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له شعبنا”.
وختم “خلال الأيام المقبلة، سنكون على اتصالٍ دائم مع المجتمع الدولي، لأجل وضع حد لهذه الهجمات الوحشية ضد شعب كردستان البريء”.وأفاد مجلس الأمن التابع لحكومة إقليم كردستان في بيان بأن أربعة مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب ستة آخرون في الهجمات على أربيل، واصفاً الهجوم بأنه “جريمة”.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أيضاً أن صاروخا سقط على منزل مسؤول كبير في المخابرات الكردية وآخر استهدف مركز مخابرات كردي.

اترك رد