منبر العراق الحر:
ذا أنا من أبياتٍ وقوافٍ
مُجْتُ لونًا فُجنَّ النشيدُ
إن تغاوت أضوائي
ملأتك صيفا
وعزفتُ بكَ وترًا يثورُ
كالليل أنت تشبهُه في صمته
ولصمته رواياتٌ وأناشيدُ
في غابة يُدفنُ فيها الظلُّ
سطعتَ معتكفًا تبحرُ
استحالت الأشياءُ صدى
دخانًا وأرضًا لا تثمرُ
هاجسي وطنك محفورٌ
وأنت تعرفُ أنكَ الشّعرُ
لغزٌ ما رامَت ريحٌ تكشفُهُ
ما أدركه حلمٌ ولا باحَ به السرُّ
أيُّ جفن نام على وسادة الذاكرةِ
يعبُ لجفني الخيال يمطرُ
كنسمةٍ توقظُ الزهرَ أنت
بعد طولِ أعاصير وأمطار
كنداء الأرض للمدار
كنت فأيقظت القلب
تهديه الرؤى صاخبة
بعد أن لامسها الغبارُ
دعني أستريحُ وأعلنُ
أنك الزائرُ الّذي به تاه القرارُ.
مايا عوض
منبر العراق الحر منبر العراق الحر