منبر العراق الحر :
مالي حبيبٌ أنتِ يا إلّاكِ
يا مُفرداً في العدِّ مَن ثَنّاكِ
يا آخرَ الأحبابِ في قَلبي الذي
أَمْسى كَباقي العَصفِ في مَرعاكِ
لا هاوياً كالغيدِ يَشري ضَيعتي
لا عابراً ألقاهُ في منفاكِ
ضُمّيني حيناً ثمَّ حيناً بَعدها
شدّي مسارَ اليَسرى في يَمناكِ
واستَنشقي الطيبَ الذي رفَّت لهُ
ما في قُرون المُشتَكى وَالشّاكي
واستَسقي ضوعاً للجَوى ذاكَ الذي
يَذكو بِقلبي يا لهُ مِن ذاكي
يا نبعةَ الريحانِ في شاطي الهَوى
يا حَلوةَ الحلواتِ ما أحلاكِ
يا زهرةَ النسرين أنفاسُ الربى
هبّي بذاكَ العطرِ مِن ريّاكِ
يا أيكةَ العُشاق أحزانُ الوَرا
دبَّتْ على أطرافِ جِفني الباكي
ما صبَّ دمعُ العينِ من أجْفانِنا
لولا انكسارُ الكافِ في لولاكِ
دهراً سَأبقى حالماً أرجو اللقا
مرًي ولو بالطيفٍ كَي ألقاكِ
لو قَيدوا الأشواقَ يَأتيني الهَوى
حالاً وَحَتماً في خُطا مَمشاكِ
مِن قَدّكِ المَمشوقِ يا ريعَ الصِبا
مِن حرفكِ المَرسومِ في مَعناكِ
عودي وَرقّي واكتُبي أسماءَنا
في مشعلِ الأضواءَ مِن رؤياكِ
أخشى عليكِ العينَ والسَّهمَ الذي
تاهَت بهِ الأفلاكُ في مَرماكِ
يا لوحةً مازلتُ فيها هائماً
انسى وَلكنْ أنتِ لا أَنساكِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر