منبر العراق الحر :
عذراً أبا تمام حدُّ السيف من خشبِ
لا سيف يحضر لا الاخبارَ في الكتبِ
تاهت جيوش بني قحطان من وهنٍ
واستفحل الخوف ، ما للخوف والعرب؟
عذراً أبا تمام كم يكفيكَ من أسف
حتى أواجه أو أرمي الى العتبِ؟
إني رأيت صهيل الموتِ في رفح
و في الانحاء، في قدسٍ وفي النقب
حتى رأيتُ غبار الحقد في زمن
رأيت فيه مصير الطفل في القربِ
هاتيك غزة تشكو الموت يسكنها
و ما تحدَّث غيرُ البؤس والوصبِ
السيف أكذب والاخبارُ في الكتب
ليس الدمار وليس الخوض في السبب
أبكيك يا حرُّ يا من كنت ذا نسبٍ
تحمرُّ عينك عند الطعن في النسب
هاتِ أصولا من الأجداث صنعتُها
تقري الضيوف وتحمي دوحة العرب
هات زمانا وليس السيفُ يكتبُه
ما بالُ سَيفيَ ذي الأيام في الجُعبِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر