منبر العراق الحر :
رُبّما سهَوتُ…
عن رَغيفِ الإِتّجاه
لكنّي لم أَفقدِ القَمحَ
…………
عشقي فوقَ كلّ اِحتمال
بروحٍ طقوسُها كلّ العِبادات
عشقي أَسرابٌ من الأَلغاز
تجاوَزَت أَبجديّات المُحال.
…………….
لم يكُن صَمتي سكوناً
كانَ ضَجيجاً صاخباً
وكانَ زُحاماً بلا أَي أَنيس.
………….
مهما اِتَّسعَ البحرُ
لايملكُ إلا ثغراً واحداً
ومهما طالَ لسانه لايأتي بجديد
يعيدُ ويعيدُ، كلامُه زبَدٌ.
…………
كانت فصولُه مُثمرةً
وفَجأَةً صارَ أَشرسَ من جُنون
الزَّوابع.
………..
أَتاني طعنةً في الرّوح
لم يعثرِ العشقُ على بابٍ
في شُرفَاته
………….
تعدّدتِ الأَربابُ والآلهةُ
وكلّهم سَواء
بثمنٍ بخسٍ يبيعونَ الكلام
ما رأيتُهم بلسمُوا جرحاً
ولا أَتوا بأَدنى المُعجزات.
………
لم يَعدْ فضاءٌ للطّيورِ المُهاجرة
لتعودَ
فصولُ الصّقيعِ ترفعُ رايةَ السّيادة
………….
منبر العراق الحر منبر العراق الحر