في ميدانِ التَّغييرِ….هدى عزالدين

منبر العراق الحر :

لملمتُ الحصَى من ساحةِ الحبِّ
أُرمِّمُ بيتَ أبي وأختبِئُ مع أخي في ثوبِهِ
أشهدُ أنْ لا درعَ لي غيرَ دعوةِ أمِّي
هنا خلفَ اليقينِ وعلى بُعدِ أمتارٍ من الظَّنِ
وتحتَ أنقاضِ العمرِ
أبتسمُ، وأبتسمُ، وأجمعُ الضّحكاتِ كي تعيشَ ابنتِي
مع آخرِ تعديلٍ في وجهي
تبكي المَرايا
وأنا أبتسمُ، وأبتسمُ
أمسحُ من فوقِ ثغرِ الكلماتِ اسمَهُ
وإنْ سقطتْ كلمةٌ من فمِ الكذبِ
أُغنِّي من أجلِ الصِّدقِ
وأبكي معهُ
ثم أقرأُ قصَّتي
في ميدانِ التَّغييرِ

اترك رد