منبر العراق الحر :
أحدهم ينظر الى رواياته على رفوف المكتبات ، ما يسكنه لحظتها ، أن اجفانه ستفرز الروايات حسب قدم تأليفها ، ومع كل واحدة يستعيد الحماس وعطر مزارع سيلان حيث الشاي وعطر القهوة الاتي من سفوح تعز أو سان باولو .
وحتما اجمل لذة تسكن رعشة أجفان عينيه استعادة مشاعر كتابة الرواية الأولى.
أنها عطر وردة القناعة التي تسكن ذاكرة الكاتب انه نال الان لقباً أن يكون روائيا ، وهذا اللقب مساو تماما للقب الدوق او الباشا أو البيك.
رؤية رواياتك على رفوف مكتبة ما بعاصمة بلدك او مدينتك او سوق الوراقين بدمشق او كازابلانكا أو في مكتبة الشيخ المغربي التي تقع في الشارع الرئيس الرابط بين محطة قطارات بروكسل والساحة الملكية تمنحك الغبطة وسحر إغماضة عينيك للتذكر موهبتك الاولى ايام يخبرك معلم الخامس الابتدائي بكتابة انشاء عنوانه ( البقرة سوداء لكن حليبها ابيض )
الآن السواد والبياض هي امنية ان يكون لون غلاف روايتك الجديدة منهما.
كتابة الرواية ، ومتعة مصادفتها اياك وهي على رف مكتبة من مكتبات مهاجرها ، شيء من متعة غرامية ، انوثتها حروف أول فصل في اول رواية .واخر كلمة في ذلك الاهداء الذي كان مخصصا لروح ابيك ودموع والدتك القلقة يوم كنت جنديا في قاطع بنجوين الشمالي.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر