غَـيْمـةٌ تـقف خـارِج نفسهـا ——– أفراح الجبالي

منبر العراق الحر :

أنـا لا أعـرف من أيْـن جـاء هـذا الـصيْف !
ما أتـذكَّـره
أن بيْـن يـوميْـنِ قـادِميْـن يمُـور زَوْرق
شِراعـيّ
وأنّ قراصنـة سُـوء الطّـالع ، فُـقِـدوا كلّـهم في ملعقـة الـملح
لا شـيء غيْـر الـقطن الأبْيـض
على العُشـب
في الجُمـل
وفلَـكُ الإيقـاع الـفوْضويّ الذي جُـنّ مِـن الـجُـزر : يقـول فـيَّ أسنـانَـه
ويكـون حشيـشةَ الحليـب
الـسِّلالُ مَدْلـوقـة
والبَيـاض سُرعـةٌ في دَمـي
وأكثـر مِـن الـصّمت ، هـذا المـاءُ ينعـبُ ، وتـنُّـورتي
الخفيـفـة
العِنـبُ -لـوْ أنّـه جـاءَ- العِنـبُ يستـديـر
ويَسحـبُ يـدي
حيـث الإلـه
ينفـخُ النِّيـران :
الحـوْضُ الطّـائـرُ أكُـورْديُـونْ

أفراح الجبالي -تونس-

اترك رد