منبر العراق الحر :
امغربين..ياطيور الطايره..القطار..حسبالي
روحي اعله طارف داركم غيمه اعله ساعه ورايحه..كتب زهير الدجيلي كلمات هذه الاغاني يصف القلق الحياتي الذي يساوره دائما بفعل القلق السياسي والسجون والعاطفة المكبوته..كل شيئ هو غيمة عند زهير ..غيمة ظلماء..غيمة كاذبة غير ممطره..غيمة صيف..يتامل سماوتها التي لايرى زهي. غيرها..سمواته الخاصة بزرقتها..بافاقها الواسعه..
ايتها الروح التي تغادر دائما رغم ان جسدك واقف ..بين قضبان لن يفترضها الشاعر ولكن فرضت عليه..قضبان داخلية اشرس واعتى من تلك القضبان الخارجية..
(امحيرني ساعات الصبح شو جنك اتودعني..وساعات بغياب الشمس )
متى تتوقف معاناتك التي دائما تاخذك الى عوالم اخرى يوشحها الحزن..ولن يبلل افاقها ندى التامل..وانت تتامل بل تتوسل احيانا كل ثوابت الطبيعة ان تحملك الى هناك..ولكن لاتعرف الى اين؟
(والهوى يسافر بمكتوب بجنح طير..والگصيبه تحنت بليلة مهر ) وتختم مو بعيدين الگمر حط بگربهم..
الگصيبه ..ايتها الگصيبة القصية عن الشم..ثمة شاعر يتاملك وانت مثل البريسم تنسابين على اكتاف يتمنى الشاعر ان يلوذ باكتارهن ..ليشم عطر الحب ..والعاطفة..ليطلق عصافير الرغبة الحبيسة..الشاعر يريد ان يطير الى عوالم اخرى..هي موجودة في كيانه اصلا…
يازهير انت دائما تغرس العتب المرتجى الموشح بالامل لتضفي على حسرة الروح نسمة باردة ..تخف وطاة التحرر والسفر صوب الشمس
سلميلي ياطيور الطايرة ..سلميلي ياشمسنه الدايرة…
من اعماق تلك الروح حيث بيادر الالم والقلق ..تحيط بخطواتك التي تنتابها الحيره..
تستنهض كل الصرخات لتطلقها او امنحها افقا يحتويها..
(حنيت واترجه..اترجه دليلي وعيني..بلچن عذاب افراكم بهداي من ياذيني.)
بلچن يحن حاديكم..مازالوا يواصلون احبابك المسير..هل تدرك( يازهير) ان الحادي الان في هذه الساعة. لن تتوقف عنده الابل ..اخذ كوكب حمزه وياس خضر. واخذ زهير الدجيلي..الكل رحلوا الى المكان الذي رايته انت اولا…
(حسبالي من شفت الفرح بعيونك اتراضينه..)
منبر العراق الحر منبر العراق الحر