” سندسبات ” “.. ليلة العيد كعينيك…سندس سالم النجار

منبر العراق الحر :”
ليلة العيد كعينيك
فيها الكرم .. فيها الخمر
فيهاسنابل القمح
وفيها زهر الرمان …
فيها التين .. فيها السكر
وفيها تغريدة الخلود
تسمو بالحروف وبالاوزان .. .
فيها وريقات ناصعة البياض
لتستقبل احزاني
وفيها تلابيب الصباح
تشق اجنحة الرياح
نحو الامل البعيد
كنسيمات الغيد
تعانق جلالة العيد
المصلوب
على سواحل الاغتراب …
على ادراج القصيدة
انتظار بليغ
صمت جليل
منه تتفجر براكين حنين
واشواقا خامدة ،
في كل ما سياتي
بتول وزاهدة ،
ايها الاسير مثلي
لكم ، فيك انا عنيدة …
هذي واحات خضر واطلال
ملؤها معاجم اسرار
لعشق مفروش
على اغصان الليالي
ينام فيه الزمن والمدى
استشمه برعم شحرور
من شذى وندى …
ليلة العيد كعينيك اعلنت ْ
ان الربيع سيستفيق
بعد غفوة وكرى
هناك في حلايا الربى
قرب جدول ،
بعد ان كنا ،
نتباكى ونتشاكى
من هجر العناق
وظما القبل …
ايا خافقي !
من ذا الذي يعذبك هكذا!
اهو هول الصب ِّ
ولياليه العتيدة !
ام هي خيالات الهوى
واحلام الشعراء العنيدة !
ورغم انك جبار
تصارع العصور
والازمنة البعيدة
لكنك مكلوم .. مذهول
تجوب البوادي .. و التلال
تحلم بالشموس .. والظلال
وتصطاد الرؤى
باقدامك الجريحة الشاردة
من جزر منسية ساهدة
قد تصل الى كوخ من خيال
فيه تهفو وتتمرغ بالرمال
تصارع الريح و الموج
والعاصفة وهول الجبال
بايادٍ اسطورية .. كهنوتية
يقودها كيوبيد وبوذا
على القلعة الراقدة …

اترك رد