النزاهة تطلق “المشروع الوطني ضد الفساد” وتكشف تزويرا في ضريبة البصرة

منبر العراق الحر :

أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الاثنين (29 نيسان 2024)، إطلاق دائرة التعليم والعلاقات العامَّة برنامجها التثقيفيّ التوعويّ الموسوم (المشروع الوطني الممتزج بالتكليف الشرعي- ننتصر على الفساد)، في عددٍ من وزارات ومُؤسَّسات الدولة والنقابات والفعاليَّات المُجتمعيَّة.

وقالت الدائرة في بيان: إن “برنامجها يرمي للتثقيف بالمشروع الذي أطلقه رئيس الهيئة القاضي حيدر حنون؛ إيماناً بأهميَّة الوعي بمخاطر الفساد والفاسدين، وضرورة اعتماد مشروع وطنيٍّ متكاملٍ قادرٍ على تشخيص رأس الفساد وقادته وجنوده، ووضع آليات لإعادة الأموال والمُمتلكات المنهوبة إلى الشعب”، لافتةً إلى أنه “يستهدف أيضاً إيجاد آليات إدارة معركةٍ حقيقيَّةٍ ضدَّ الفساد والمُفسدين والنصر عليهم، بعدِّه مشروعاً يستهدف الإنسان روحاً وجسداً”.

وأوضحت ان “البرنامج اشتمل على فعالياتٍ مُختلفةٍ من عقد ندواتٍ وورش عملٍ في وزارات التربية والعمل والشؤون الاجتماعيَّة والتجارة، ومُديريَّات التربية، ونقابة المعلمين، وكليَّتي التربية بنات – جامعة بغداد، والعلوم السياسية – جامعة النهرين، وسيتضمَّن فعاليَّاتٍ أخرى في غيرها من المُؤسَّسات، فضلاً عن إعداد نشرات وبروشورات ومواد دعائيَّة؛ للتعريف بالمشروع”.

وتابعت” كما تخلل الندوات وورش العمل التنويه بالمسابقة البحثيَّة المُنبثقة عن المشروع، والحثّ على المشاركة فيها من خلال البحوث التي ستُقدَّمُ وفق الآليَّات والشروط المُعلنة على منافذ الهيئة الإعلاميَّة، والإشارة إلى أنَّ الهيئة ستتسلَّم المُشاركات عبر البريد الإلكتروني (pfc@nazaha.iq)، فضلاً عن التأكيد على أنَّه يحقُّ لكل مواطنٍ المشاركة في المسابقة البحثيَّة بتقديم بحثٍ حرٍّ غير مُقيَّدٍ بمُحدَّدات البحث العلمي الشكليَّة”.

كما حث “ممثلو الهيئة في تلك النشاطات على تعاون الفعاليَّات الرسميَّة والمُجتمعيَّة مع الهيئة في إنجاح هذا المشروع الوطني”، لافتين إلى “أهميَّة تضمين البحوث المشاركة رؤية وتطلعات المواطن في خطة بحثٍ واضحةٍ ودقيقةٍ تُحدَّدُ فيها الأدوار لكلٍّ من (المواطن والسلطات على اختلاف مستوياتها، والأجهزة الرقابيَّة، وقوى المُجتمع المدني منفردةً ومُجتمعةً، والفعاليَّات الدينيَّة والثقافيَّة والعلميَّة والنقابيَّة والمُجتمعيَّة والعشائريَّة والقطاع الخاصّ والناشطين والإعلاميّين) في معركة الفساد، وفقا لبيان الهيئة.

وأشاروا أيضا الى أنَّ الهيئة وبعدِّها الجهة التي أناط بها المُشرّع العراقيّ مهمَّة الإسهام في منع الفساد ومكافحته مع الجهات المُختصة الأخرى، واعتماد الشفافية في إدارة شؤون الحكم على جميع المستويات حسب قانونها النافذ، ومنحها صلاحية القيام بأي عمل يساهم في مكافحة الفساد أو الوقاية منه، بادرت لإطلاق هذا المشروع والمسابقة المنبثقة عنه”، لافتين الى “منح الهيئة مكافآت ماديَّة ومعنويَّة قيِّمة لأصحاب البحوث العشرة الفائزة في المسابقة، واعتماد البحث الفائز بالمركز الأول خطة عملٍ في معركة الفساد القادمة، ونشر البحوث الفائزة في مجلة النزاهة المُحكَّمة”.

ونوَّهوا بأنَّ الهيئة وبعدِّها الجهة التي أناط بها المُشرّع العراقيّ مهمَّة الإسهام في منع الفساد ومكافحته مع الجهات المُختصة الأخرى، واعتماد الشفافية في إدارة شؤون الحكم على جميع المستويات حسب قانونها النافذ، ومنحها صلاحية القيام بأي عمل يساهم في مكافحة الفساد أو الوقاية منه، بادرت لإطلاق هذا المشروع والمسابقة المنبثقة عنه، لافتين إلى منح الهيئة مكافآت ماديَّة ومعنويَّة قيِّمة لأصحاب البحوث العشرة الفائزة في المسابقة، واعتماد البحث الفائز بالمركز الأول خطة عملٍ في معركة الفساد القادمة، ونشر البحوث الفائزة في مجلة النزاهة المُحكَّمة.

وكشفت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الاثنين، عن وجود شبكة تزويرٍ في مُديريَّة الضريبة في مُحافظة البصرة، مُؤكّدةً ضبطها مديراً في أحد منافذ الضريبة في المُحافظة.
وذكر بيان لمكتب الإعلام والاتصال الحكوميّ، أن “فريق عمل مُديريَّة تحقيق البصرة، قام بكشف شبكة تزويرٍ بمُديريَّة الضريبة في المُحافظة، لافتاً إلى أنَّ الشبكة التي تعمل في الوحدة التخمينيَّة الضريبيَّة في مُديريَّة مرور البصرة – مجمع تسجيل المركبات، تقوم باعتماد “براءة ذمَّة ضريبة” مُزوَّرة، دون الاعتماد على التحاسب الضريبي، مُنوّهاً إلى ضبط مدير منفذ الضريبة في المُديريَّة بالجرم المشهود، وبحوزته مبالغ ماليَّة كان يتقاضاها؛ لقاء اعتماد براءة الذمَّة المُزوَّرة، مشيراً إلى أنَّ العمليَّة أسفرت أيضاً عن ضبط أوليَّات المُعاملات التي لم يتم دفع وصولات التحاسب الضريبيّ لها”.

وبين، أنَّ فريق المُديريَّة تمكَّن بعد القيام بأعمال المُتابعة من ضبط شخصٍ ينتحل صفة باحث اجتماعيّ في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالجرم المشهود، مُتلبّساً بالاحتيال على المُواطنين، مُوضحاً أنَّ المُتَّهم يقوم بتنظيم استمارة زيارة الباحث؛ لقاء مبالغ ماليَّة، مُبيّـناً أنَّه تمَّ ضبط هويَّاتٍ مُزوَّرةٍ بحوزة المُتَّهم كان يستخدمها أثناء قيامه بعمليَّات الاحتيال على المُواطنين.

 

اترك رد