كَبرتُ، عَلمْيني السّير….سامر عبدالستار

منبر العراق الحر :

سؤالٌ يراودني كثيرا،
أكنتي تعلمين إني كنت احبُكِ إلى حد الهَوَس
إلى حد يجعلني اغرقُ في كل ليلة من دون ماء
اغرق وانا فوق سريري مستسلماً
لينتهي بي المطاف في قاع التفكير،
الم يُخبرك احداً من المقربينَ مِني!
ألم تُخبركِ كلماتي؟
ألم تشعري إنكِ المقصودة في كُل شيء

لن اكترث بعد الآن
فقد خسِرتُ معركتي لكِ
وشئتْ أم أبيتْ فانتِ لستِ لي
لقد مرَ وقتاً طويلا وانا انتظرُكِ
حاملاً حُبكِ
لتعودي لي كما كُنتِ،

لقد فات الأوانُ عزيزتي
فأنا مللتُ المحطةَ
فيا من كُنتِ خارطتي
لقد حفِظت الطُرقَ
لأمضي،
سلكت الطرقَ فَرِحًا دون أن انتبه لخطواتي
فإذا بي اتعثر، اقع في حفرةِ حُبكِ!
عُذرًا،
علميني السير وحدي.

– سامر عبدالستار

تعليق واحد

  1. كلمات رائعة هينئاً للمقصود

اترك رداً على azharalhadadإلغاء الرد