القضاء على أميّة القلب ـ…سعد علي مهدي

منبر العراق الحر :
في مثلكِ اللغة الرصينة تُعجَبُ
ولمثل وجهك ما يُقال ويُكتبُ
أما أنا .. فلديّ بعض هواجس ٍ
من أن أواجه مقلتيك .. فأهرب ُ
لا تنعتيني بالجبان .. فإنني
رجل ٌ جنونيّ الغرام .. مُجرَّبُ
لكنّ حسنكِ فوق حجم تحمّلي
ورنين صوتكِ فتنة ٌ لا تُغلبُ
من أين أبدأ يا هدية خالقي
وبأيّ شكر ٍ للسما أتقرّبُ
وكأنّ ربّي بعد طول تصحّر ٍ
أهداك ِ لي نبعا ً ولا..لا ينضبُ
أنا قبل أن ألقاكِ .. شبه جزيرة ٍ
لم يكتشفها ذات يوم ٍ مركبُ
أرق ٌ .. وليلٌ لا يطاقُ .. ووحشة ٌ
ما كان أحوجني ليبزغ كوكب ُ
فأتيتِ شمسا ً تستحمّ براحة ٍ
وكأنها علمَت بأنيَ مُتعَبُ
ألق ٌ طفوليّ الملامح .. إنما
لا يحتويه من الطفولة ملعب ُ
وأنوثة ٌ جعلت كيانكِ وردة ً
فبأيّ آلاء العبير أكذّب ُ
وبدأت ِ في أدب الحوار .. كأنما
أدركت ِ أنّ فمَ الجمال مؤدّب ُ
لمّا قرأت ِ قصائدي .. أحببتها
وكأنني عمّا كتبتُ مغيّبُ
أتصدّقين بأنّ قبلكِ لم يكن
يشدو بشعري ـ يا جميلة ُـ مطربُ
* * *
قلبي يعاني كان من أميّة ٍ
والآنَ .. يقرأ في هواكِ ويكتبُ

اترك رد