منبر العراق الحر :
ايتها المقدسة كقدمِ المعراج
ملءَ الريح يتردّدُ نحيبنا
وبطيئاً
مثل كتابة قصيدة
كان الهبوب يسير ُ نحو سماءٍ فاقدة التذكّر
لاتهب الجائع المتلمس سبيله سند إقامة
مجدبة
وعلى امتداد شساعتها تتشاجر السحب
مندفعة
يجتاحها سبات الأحتضار الأخير
تغترفُ من مخاضها العطش
وروحك الخاضعة للمياه خضوع النوارس
بين انفاسها يتراقص
المطر !!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر