زدْني إليْك تِجارةَ يا خالِقي… #شعر #ختام_حمودة 

منبر العراق الحر :

لكَ أصْطلي بِيدِ الصَّباح سِراجا
وَأتوهُ في فَلكِ الهَوى َوهّاجا
وَأمدُّ نَحْو الغَيْبِ روحَ سَلالمي
لأكونَ في وجْهِ الرّياح رِتاجا
رُوحي تهيمُ ولا تَهيم بما تَرى
لكنْ أهيم بمَنْ أراهُ مُناجى
متوكِّئاً جرحي عليَّ إذا مَشى
ويزيد في ذاتِ السَّنا إدْلاجا
بَحرٌ بِأوْرادي يَجيشُ عَرَمْرَمًا
حتَّى ليغْرقني بِهِ ثَجَّاجا
وَجَعٌ أنا وَخُطايَ تتْبع دَرْبها
نَحْوي وتحْمل نزْفها مِعراجا
ذاتي لِرَبّ النّور قد سَكنتْ وَ ﻻ
أبْغي سِواه بِعالَمي مِنْهاجا
زدْني إليْك تِجارةَ يا خالِقي
وَامْنحْ فُؤادي الدّفء والإفراجا
#شعر #ختام_حمودة

اترك رد