أمل معلق…..”فاتحةالفتنان”

منبر العراق الحر :

أمل معلق على مشانق الصباح
لن أمزق العدم
وظلّ لروح أبدية الألم!
معلّقة على مشانق الصباح
وأنتَ معلّق بجانبي
منحدر في نهاية المساء
والغناء يبتسم في داخلي
“سيزيف” لم تعد على أكتافه الصّخرة
والبحر .. كالصحراء ..
لا يروي العطش
إلا من الدموع!
فالانحناء مرّ ..
يا صديقي
لا تغتفر خطيئته
فخلف كل خطيئة تموت أخرى
أحزان بلا جدوى ودمعة سدى
الشدائد تكشف الحقيقة
قد أخطأت يا صديقي
إنّي أعترف
لا زلت ألثم خدي
وحبل الندم على عنقي يلتف
ساعدني كي أكفر عن خطيئتي
أمنحك – بعد مماتي
تصوغ منها لك كأسًا لشرابك القويّ
لتمنحني الوجود
كي تسلبني إياه
وكأسي هو وثيقة الغفران لي
يا قاتلي: إنّي صفحت عنك..
في اللحظة التي استرحت بعدها مني:
استرحت منك!
لكن لا تقطع الجذوع
فربما يأتي الربيع
فارحم الشّجرة
قد لا تشم في الفروع نكهة الثمر
سيمر عام الجوع
ربما يمر علينا يوم حر خطر
فلا نرى سوى الهجير
والظمأ الناري في الضلوع
فنقطع الصحراء بحثًا عن الظلال
يا سيد الصقيع!
المنحدر في نهاية المساء
أحلم بعام سعيد
فخلف كل حكاية تموت
حكاية جديدة
يا صديقي
سأنتظرك مدي على أبواب العشق المجهد
أعلم أنك لن تأتي
اخبروه أني انتظرته
حتى انتهيت في حبال الموت
وفي المدي كنت أحترق
والكلمات تختنق
كان ضمير الشمس يعاقبني على الركوع
حين حرقت عذرية الروح
على دراع العشق
“فاتحةالفتنان”

 

 

اترك رد