آهات تَلْهُو بِنَا… منتهى صالح السيفي.

منبر العراق الحر :
كَأنَّهَا الَّسرَاب
سَرَابُ الْعَطْشَانِ
لِنَسْمَعَ هَمْسَ
الّليْلِ
يَطْرُقُ الْأبْوَاب
يُدَغْدِغُ الْمَشَاعِرَ
مِثْلَ هَدِيلِ
الطُّيُورِ الْمُهَاجِرَةِ
يَقْتَرِبُ مِنَّا
بِأحَاسِيسَ شَفَّافَةٍ
طَيْفُ الْحَبِيبِ
هُوَ حُلمٌ أمْ خَيَالٌ؟
زَارَنِي بِالْمَنَامِ
هُوَ عَالَمٌ لَذِيذٌ
غَيْرُ عَالَمِ الصَّخَبِ
عَالٍَِ للْحُبِّ
والرُّومَانْسِيِّةِ
أدْرَكْتُهُ بِالهَمْسِ
بِخَفَقَانٍ ََونَبْضٍ
وَدََّقاتِ قَلْبِيَ الَّسرِيعَةِ
عَالَمٌ يَهْمِسُ
لِلْمُحِبِينَ وَالْعَاشِقِينَ
فَالْجَمِيعُ هَائِمٌ
ِبعِشْقِهِ الْوَلْهَانِ
يَاحَبِيبِي ..
لَم تَزلْ بِي
فَهَلْ يَاتُرَى
مَا هُوَ السَّبَبُ؟
إنَّهُ سِرُّ الٌحَيَاةِ
وَأسِيرُ الْمَحَبَّةِ
الْأَبَدِيَّةِ. الَّتِى
غَابَتْ عَنّي
وَمَا هْوَ السَّبَبُ؟
إنَّهُ السَّرَاب …

منتهى صالح السيفي… من العراق

اترك رد