#منْكَ_إليْكَ……#أحمد_جنيدو

منبر العراق الحر :
أُحَاورُ دَمعَتي ليلاً عَليكَا
أَنَا المَبعُوثُ منْ مَنفَى إليكَا
كَأنَّكَ لَمْ تَكُنْ شيئاً ، كَأنِّي
رَضَعتُ أَصَابعَ الأَوهامِ فيكَا
جَعَلتُ مَقَاصِدَ العُشَّاقِ قَلبي
وَ كُلُّ طُقُوسِهمْ مَنْ تَشتَريكَا
وَ إِنِّي رَاهبٌ بجُنُونِ ضَعفٍ
أَقُومُ الليلَ صُحبَةَ نَاظِريكَا
وَ أَغرُفُ مِنكَ شيطَنَةَ التَّجَلِّي
طَغَى الشَّيطَانُ حُجَّةَ وَارِدَيكَا
شَربتُ ثَمَالَتي حِملاً ثَقيْلاً
فَمَا أَغبَى الشَّرَابَ عَلَى يَدَيكَا
وَ عُدتُ أُقَلِّبُ الأَورَاقَ شِعراً
تُبَاغِتُني الحُرُوفُ بمَا لَديكَا
نَسيتُ حِكَايَتي مَعَ ذكرَيَاتي
كَفَرتُ بعشقِكَ البَاغي وفيكَا
مَلَامحُكَ النَّقيَّةُ تَعتَريني
دَمي مَازَالَ سِرّاً يَرتَديكَا
كَرهتُ قَصَائدي في ذكرِ عشقٍ
وَ أَشعَاري الدَّفينَةُ تَشتَهيكَا
تَبُخُّ سُمُومَكَ المُثلَى دَوَاءً
أُقَدِّسُ خفيَةً مَا يَعتَريكَا
نُبَارِكُ مَوتَنا بخِدَاعِ عِشقٍ
كَأنَّ حَيَاتَنا في وِجنَتَيكَا
نَمدُّ كُفُوفَ أَدعيَةٍ ، نُصَلِّي
لكي نَأْوي مَسَاءً سَاعِدَيكَا
صَبَاحاً نَلعَنُ السَّاعَاتِ تاهتْ
ولَمْ نُكمِلْ تَقوُّسَ حَاجِبيكَا
حَبِيبي اليَومَ تَسلبُني وُجُودِي
غَداً سَتَعُودُ أَحزَاني عَليْكَا
سَتَفتَحُ جَنَّتي قُبُلاتُ ثَغرٍ
يَلُوذُ فَمي بَرَاءةَ مُقلَتَيكَا
سَأُدركُ حِينَهَا أنِّي انتِصَارٌ
تَسَابَقَ خِلسَةً مِنِّي إليكَا
‎#أحمد_جنيدو
‎#سورية

اترك رد