منبر العراق الحر : ما هو الوطن…؟ الوطن هو ابتسامة طفل بين أترابه… يلهو… ويغمر فكره النسيان الوطن هو ضحكة الشمس بعد المطر… حين يكون للتربة رائحة الأجداد الوطن هو أن تلتقي الأعين عشية… أو بين تطلعات اللون البنفسجي لغروب عشق خرافي… هو الحلم… وكل عوالمه الخفية… الوطن هو الكتاب …
أقرأ المزيدينابيع الحنان…وسيلة سليماني
منبر العراق الحر : أيها…….. المتكيءُ على كتف الغياب…… امهلني… ارتدي عباءة القصيدة بملامح وجهك انت.. واقطع وتين الوجع الغائر بصدري…… ثم اتيك……. فل تشهد ينابيع الحنان… وقطوف الجنار…. واعواد القرنفل والريحان ودموع الكلمات التي ارضعتني الانين.. بأني امرأة تحمل حبك بكف الحنين…. ووجهك القمحي……. الذي لا يفارق حواسي يغازل …
أقرأ المزيدتجليات من لا نار له …زكية المرموق
منبر العراق الحر : حينما كان الله فرحا بورثته على الأرض كانت الأرض تعرفهم من سمرتهم من أثر المنجل في اليد من سقسقة العرق تحت الجلباب من رائحة التين والزيتون وطين البلد من النظرات حيث ينام بطمأنينة الوالد وما ولد كانوا يقضون النهار يزرعون الغد في الحقول والغابات وهم يربتون …
أقرأ المزيدلا ظلَّ خلف البابِ…ملاك لمع
منبر العراق الحر : لا ظلَّ خلف البابِ يدخلُ كلُّ شيءٍ مُفرداً الناسكُ الصوفيُّ دونَ تعبُّدٍ والأزرق البحريُّ دون مراكبِ الحزنِ الأيائلُ دون خوفٍ والطيورُ بلا نشيدْ خمسٌ وعشرونَ السنينُ وأنتَ أنتَ تجرَّدُ الأشياءَ تبني خيمةً للوحيِّ ثمَّ تنامُ خارجها تزورُ ممالكَ الزيتونِ تزرعُ شجرةً للعائدينَ منَ البعيدْ هذا انتصاركُ …
أقرأ المزيدظِلُّ اللَّيْلِ بِوَجْهِ النَّهَارِ…هدى عزالدين
منبر العراق الحر : 1 عَزَائِيَ الوَحِيدُ أَنْ أَجْمَعَ مِمَّنْ تُصَافِحُ يَدِي اللَّيْلَ قَصَائِدَ تَحْكِي عَنِ انْتِظَارِ النَّهَارِ. وَهَا هُوَ كَرَوَانٌ يُرْسِلُ صَوْتَهُ، يَكْشِفُ عَنْ آخِرِ فَجْرٍ لِلْحِكَايَاتِ. مَتَى يَرْغَبُ النَّهَارُ فِي سَرْدِ حِكَايَتِهِ مِنْ مَلَامِحِ الْعَطْشَى، وَمِنْ أَصْوَاتِ بُطُونِ الْجُوعِ؟ 2 أَيُّهَا الفَصُّ الصُّدْغِيُّ، العَقْلُ لَمْ يَجِدِ الْمَأْوَى لِكَيْ …
أقرأ المزيدأنا واللَّيْلُ…..ندى الشيخ سليمان
منبر العراق الحر: أنا واللَّيْلُ اصطفيناكَ في دامِسِنا قمرًا، كُلَّما دُرْنا، تمركَزْتَ في بُؤبُؤِ العينِ. يَنْخُلُكَ الوقتُ على وسادةٍ فارهةٍ من ضوءٍ من عَتْمٍ كسَيْفٍ يلمَعُ في ذاكرةِ الغيابِ. نتهجّى هلالَكَ… أَيّامًا معدودة، نعودُ طفلَيْنِ، يرتجفانِ من دهشةِ الفقدِ، نَسْهُو، نضحكُ، ونغرقُ في الوجوهِ… وحكاياها! كأنَّكَ المخاضُ، تُنجِبُنا بتجرُّدٍ واقعيّ، …
أقرأ المزيدقصيدة : حديثٌ العرفان….. الشاعر : طالب الكناني
منبر العراق الحر : حَدِّثْ أبي، إني لديَّ مسامعُ وأنا إلى نَصِّ الحديثِ لسامعُ حدّث لأنّي إن طَلبتُ نصيحةً أروي بها ظمأي، فإني طامعُ ألبلبلُ الغريدُ يعرفُ أنه بين الأقاحي لا تُسالُ مدامعُ وأنا كذلك لا أرى من سبةٍ ان يحتويني بالنصيحةِ رائعُ حدَّثْتني يوماً بأنك راحلٌ وحديثُكم إذ ذاك …
أقرأ المزيدلماذا أهملتني ؟..مايا عوض
منبر العراق الحر : أهملتني كعلبةٍ في درج منسيّ كأنني قارورة عطر فارغة صدأت وغابت ككتابة مملة وأنا كلّ النساء لي تفوحُ الشمسُ بعطرها وتتلوّنُ بي حكاياتُ الولادة الحبّ يا أيها الغريبُ أن تفهم تلك المرأة الغريبة بجنونها… بطفولتها… بخوفها اللامبرر بكل سكونها وبكل أضوائها ولكنك غارقٌ بساديتك حتى العبادة …
أقرأ المزيدلا أحبُّ الموتْ…منذر يحيى عيسى
منبر العراق الحر : لا أحبُّ الموتْ… أكرهُ هذا الغامضَ القادمَ من زوايا اللامكانْ… منذ طفولتي الأولى أخاصمهُ أهربُ من الأمكنةِ التي يزورها… على غفلةٍ يأتي دائماً بمكرِ ثعلبٍ ووقاحةِ ذئبٍ عضّهُ الجوعُ والصقيعْ… يخطفُ خلسةً من نحِبُ أو يخطفنا من بينِ أحبتنا ويمضي… يمضي تاركاً سرابَ الذكرى و قيظَ …
أقرأ المزيدفي يوم الصحافة ____ سعد علي مهدي
منبر العراق الحر : رغم وصول الأمر للفاجعة وواقع ٍ ينذرُ بالواقعة ورغم عمر ٍ لم يعد كافيا ً كي ألتقي بالراحة الضائعة ما زلت أستنشق عطر الهوى وأقتفي بحارَهُ الواسعة أحمل قنديلا ً على هامَتي وفي جبيني زهرة ٌ يانعة وأعشق الفكرة َ إمّا بدت كالشمس في رونقها ساطعة …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر