شوقٌ جارف يجتاحني…..هديل مصطفى

منبر العراق الحر:

شوقٌ جارف يجتاحني
يهددني ..
يرمي بي إليك عنوة
لاحدود له ولا امتداد
كشعاع الشمس يحرقني
أو كرعد يعصف بي ..
ليُهدي إليك قلبي ووجداني
ليرعشني ليرهقني
ليُبدد حزني
أو يُغرقني
في وهم في خيال
أو دمع وآهات
….
يُناديك ويُهديك
حنيناً وأشجان
تتحد الحروف حين لُقياك
وتتلاشى في الفضاء حين الفراق
تنشد منك البقاء
والوعدَ بأن أراك
على طول الزمان
..
ومهما دارت الأيام
سألقاك ..
في أرضٍ في فضاء
على جناح الخوف
أستجدي النسيان
ولكنك في الذاكرة لا محال
تلبس الأفكار
وتترنح على أوتار قلب
لن ينساك
هديل مصطفى

اترك رد