منبر العراق الحر:
يمضي إلى أزلٍ
ويخلدُ في الجوارْ
يدُهُ على تفاحةِ الفردوسِ،
لايغويه نقض ُ العهدِ ،
لاتجد الخطيئةُ مدخلاً لفؤادِهِ
فهو المحصّنُ من شياطينِ الخيانة
وهو المحصّنُ من ولادتِهِ ليكتشفَ الحقيقةَ في معارجِهِ
ويحصّنَ الأسرارْ
�
وَلَدتهُ أُمٌّ قربَ بئر ٍ يغسل الأدرانْ
ويسيلُ ماءٌ باطنيٌّ فوق سرّتِهِ
فيحفظ ُ سرَّ هذا الكون
ثم يحفظ سر َّ آلهة ٍ ويختطف الفضيلةَ من صناديقِ الغيوبِ،
له عطرٌ من الياقوتِ حين يضوعُ تفتح كل ُّ إمرأة ٍ مفاتنَها
ويفتح كل ُّغيب ٍبابَه
وتهب ُّ أصواتٌّ
فيسمع مايقول ُ الجانْ
�
يحيا بأقصى الكونِ،
ينظر للكواكبِ ثم يختار المجرّةَ كي يسافرَ فوقها
فيمر قرب َ العرش ِمقتربا ً من السرِّ الإلهيِّ العظيمْ
نورٌ على نورٍ،
ومشكاة ٌمعلقة بأعمدةِ الفضاءِ،
يرى الأنوارَ والاسرارَ يدخل في مفازاتِ السديمْ
هو نفسُهُ الارضي ُّ والكونيُّ والقدسي
هو سرمدٌ
لا حدَّ يفصل بين منطقةِ الشقاءِ
وبين منطقة ِ النعيمْ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر