امْرَأةٌ شَرْقيّة….فاتن ابراهيم حيدر

منبر العراق الحر :
مَادمتُ امرأةً شَرقية
أبقَى أحْلمُ بالحريّة
أمْشِي والخوفُ يُطارِدني
أحلمُ أحلاماً ورديّة
مكتوبٌ أن أحيا أبداً
من خلفِ سجونٍ أبديّة
أعرافٌ تصرخُ في وجهي
ياعورةَ سوءٍ مَحضيّة
ياعاراً منْ تهوى رجلاً
أو تفسدُ في الودِّ قضيّة
مَاذنبِي لو أسمعُ صوتاً
منْ روحٍ تبقى ثَوريّة
من قلبٍ ينثالُ جمالاً
وبرقةِ أنثى عفْويّة
فلِماذَا عيبٌ أن أحيا
بلباسِ امرأةٍ حوريّة
ولماذا قيدٌ يأسرني
فكأنّي والجرمُ سَويّة
ورجالُ الشرقِ ونَزوتهم
شرفٌ لا تثلمهُ النيّة
كلصوصٍ تبحثُ عنْ جسدٍ
والفخرُ إذا تَهويْ ضَحيّة
يغويكَ بعشقٍ عذريٍّ
ويخبِّىءُ في النفسِ شَهيّة
صيادٌ يحسنُ طبختهُ
لقلوبِ طيورٍ بريّة
شرقيٌّ يعشقُ وجهَيْهِ
فلصونِ الأعراضِ حميّة
كلّ الأعرافِ تُعذبني
وسَأبقى امرأةً شَرقيّة
وسَأبقى في سجنِ الظُلمِ
مَادامتْ للعُمرِ بقيّة
فاتن ابراهيم حيدر

اترك رد