سأحجُّ إليكِ ببضعٍ منِّي… هدى عز الدين

منبر العراق الحر :

عندما قرأتُ ملامحَ النُّورِ
والوجهِ الآخرِ منكَ
تجمَّعتْ جواهرُ الأرضِ بينَ طيَّاتِ الوردِ،
وذهبَ إليكَ لونُهُ الأحمرُ مِن على وجهِي
كي يُعلمَكَ أنَّ الحِبرَ الجليلَ يُكاتبُكَ عبرَ ضفافِ
نهرِنا
وأنا هُنا معَ الجزءِ الثانِي منِّي، ننتظرُ ربيعَنا
أُقسِمُ بالنورِ
وأنا معَ السرورِ
على متنِ القراءةِ نتجولُ بين أيادِي الكنايةِ، ونَجرِي معَ المجازِ نُشبِكُ يدَيهِ معَ يدِ الخيالِ
وقفتُ معَ يمامةٍ سألتُها: متَى يأتينِي الهُدهدُ برسالةٍ سُليمانيَّةٍ؟
ومتى، يا زرقاءُ، أكشفُ عنْ ساقِي في صرحِهِ؟
الآنَ معَ بدايةِ الصلاةِ
وأولِ تكبيرةٍ مِن ثغرِ الإحرامِ سأحجُّ إليكِ ببضعٍ منِّي…
هدى عز الدين

اترك رد