منبر العراق الحر :
لا يُمكنني تجاهل مشاعري
هذا كلّ شيء
و تفوزُ كلمات ترافقني مشاويري
بلا خيَار
تُصدرُ جَلَبَة
بينَ دهاليز و ردهات
لا أعرف مَا تريده الدنيا الزائفة
تتكدسُ وريقات غصون
تتعفن آمال
ينصرفُ الزمن مُتخماً مِن كلّ شيء إلاّ مِنْ معنى الحياة
لا أستطيع صدّ الصدمات
وحدي أقع و أقوم
لأقع مِن جديد فوقَ ترهات مُتعرجة و تتناولني دمعات حاضرات مؤلمات
لمْ تكن الحياة جيّدة
لمْ يحظ الوقت بفرصة
أشعرُ بالخجل أمام مرايا ذاتي التي تنساب على سجيتها
غضة تترجى المشاهد
مِن بحور الخيَال
يقعدُ الواقع بصمت
وحده خيَال غض بلا قيد
يصول و تتساقط أزهار و طقطقة تقتات ما بقي
مِنْ كُريّات
غرق و حرق و تقطيع
و تاريخ يستشيط
و جغرافية تحتَ تصرف مهزوز الضفاف
أعرفُ أنني أحارب غوغاء و بالكاد تراني ذاتي
مِن خرم إبرة تطريز أود العبور
راغبة فتق الظلام
و آمل أنّ بعض بعضي يستطيع
ببراعة غبار طلع يزرع الأرض أقماراً لا تنام
و أعللُ النفس أنّ الصبح سوف يأتي ..
.. هُدى الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر