#اخفض_جناح_الذل…احمد نناوي

منبر العراق الحر :صنوانِ
معنى الحبِّ في مبناهُما
شرحي وشرحُك لا يفي معناهُما
كـانـا فكنَّـا
واستـدلَّ وجـودُنا
بهمـا فسبحان الَّذي استثناهُما
لم يحتمل
همِّـي وهمَّـك يا أخي
مُـذ كـان يـجـمعُنـا الصِّـبا إلَّاهُـما
ومضتْ سنونُ العُمرِ
من عهدِ الصِّبا
وهُما عـلـى عهــدِ الوفاءِ كما هُما
وأنا وأنتَ
على امتدادِ عيونِنا
نخطو وبوصلةُ الطَّريقِ خُطاهُما
أحلامُنا شبَّتْ
وصحَّ شبابُها
ما شبَّ حُلـمٌ واحدٌ لولاهُـما
وهَبا لنا الدُّنيا
بدون مقابلٍ
وتـناسيا مِـنْ أجلِنـا دُنياهُما
ما بـالُ دُنيانـا
تمـرُّ عليهِمَـا
سهوًا ويوشُكُ بالُنا ينساهُما؟!
وهما اللَّذانِ
تحمَّلا من أجلِنا
حِمْلَ الجبالِ أسًى وليس سواهُما
عهدٌ علينا
أنْ نزيدَ وفاءَنا
لكليهِمَا لا أنْ نزيدَ أساهُما
ونبـرَّ أنفُسَنا
ببرِّهِـما معًا
ونكونَ أمَّهما – أجلْ – وأباهُما
لأبٍ وأمٍّ
طابَ سعيُهُما الرِّضا
دَيْنٌ وردُّ الدَّيْنِ أنْ نرعاهُما
لَـهُمَـا مـقـامٌ
لا يُقــالُ
وإنَّما يُرجَى ومفتاحُ الرَّجاءِ رضاهُما
فاخفضْ جناحَ الذُّلِّ
تزددْ عزَّةً
وانظرْ إلى الرَّحمٰنِ كيفَ يراهُما
صلةٌ هي الأرحامُ
نشقى دونَها
والبرُّ والإحسانُ ما أسماهُما
يَسْمُو مقامُكَ
في مقامِهِمَا
فقلْ قولًا كريمًا والتمسْ رُحْمَاهُما
واشهدْ بفضلهِما
ولا تنهرْهُما
فاللهُ جلَّ عُلاهُ مَنْ أعلاهُما
وكلاهُما وطنٌ
وأصلٌ ثابتٌ
نأوي إلى حيثُ استقرَّ كلاهُما
معنا
شريطُ الذِّكرياتِ
ولمْ نزلْ نُصغي إليهِ ولا يزالُ صداهُما
مهما نأى غدُنا
وطالَ غيابُنا
نأتي فيفتحُ بـابَـهُ مأواهُـما
عـينـاهُـما
لغـةٌ تفـيضُ مـودَّةً
وترى الفصاحةُ ما رأتْ عيناهُما
لا شرحَ
مهما طالَ يكفي
لا ولا زادُ الغنى ملءُ الدُّنى وفَّاهُما
#اخفض_جناح_الذل

اترك رد