نص بلا خاتمة ….مجيدة محمدي

منبر العراق الحر :
ويشاءُ أنْ
تبدأَ الجملةُ بنقطةٍ،
أن يولدَ المعنى أعزلَ
من يقينِه،
ويمشي على حافّة السؤال
كطفلٍ يتعلّمُ الظل
من كسرِ الضوء .
ويشاءُ أنْ
يتركَ للريحِ حرّيّةَ ترتيبِ الأسماء،
أن لا يكونَ للجرحِ تفسيرٌ واحد،
ولا للنجاةِ شكلٌ نهائيّ،
فكلُّ بابٍ
هو احتمالُ هاوية
أو احتمالُ سماء.
ويشاءُ أنْ
يُربَك النظام الصارم للأشياء،
أن يجعلَ الكرسيَّ يفكّرُ
قبل أن يُجلَسَ عليه،
وأن تسألَ الساعةُ
عن جدوى الدوران
إن كان الوقتُ لا يَثبت عند أحد.

اترك رد