“إعصار مدوٍّ” سيضرب غزة اليوم… وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعّد بحسم المعركة!

منبر العراق الحر :

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتوسيع المناورة في غزة، مشيرا إلى أن “إعصارا ضخما سيضرب سماء مدينة غزة اليوم”.

وأشار كاتس إلى توسع النشاط العملياتي في قطاع غزة، وكتب على حسابه على ريشه العاشر: “اليوم سيضرب إعصار ضخم سماء مدينة غزة وترتجف أسطح أبراج الإرهاب”.

وأضاف: “هذا تحذير أخير لقتلة ومغتصبي حماس في غزة وفي الفنادق الفاخرة في الخارج: أطلقوا سراح الرهائن وألقوا أسلحتهم – وإلا ستدمر غزة وستدمركم”.

وقال كاتس إن “الجيش الإسرائيلي يواصل كما هو مخطط له ويستعد لتوسيع المناورة لهزيمة غزة”.

وكان الجيش الإسرائيلي بدأ قبل أيام باستهداف المباني متعددة الطبقات في مدينة غزة، بزعم أنها تضم بنى تحتية خاصة بحماس.

وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي عن استعداده للانتقال إلى المرحلة التالية من عملياته العسكرية، في محاولة لتدمير البنية التحتية لـ”حماس” وقواتها العسكرية. في الوقت ذاته، تدور مفاوضات دولية بقيادة الولايات المتحدة ومصر للضغط على الطرفين من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار أو هدنة، إلاّ أنّ تعقيدات ميدانية وشروط متناقضة بين الجانبين تعرقل التوصل إلى اتفاق ملموس.

في غضون ذلك، تستمر التحذيرات الدولية من تدهور الوضع الإنساني في غزة، حيث يُقدّر أن أكثر من 20,000 فلسطيني قد لقوا حتفهم منذ بداية الصراع، في وقت تزداد فيه الدعوات لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية.

وأكدت مصادر مطلعة على سير المفاوضات أن الاقتراح المقدم إلى “حماس” الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتضمن ضمانات بعدم قيام إسرائيل بتجديد إطلاق النار ما دامت المحادثات جارية.

مصادر: ضمانات بعدم تجدد القتال خلال محادثات إنهاء الحرب في غزة

وقالت المصادر إن الخطة المطروحة تنص على أن الجيش الإسرائيلي لن يبقى في مواقعه الحالية إذا جرى تنفيذ بنودها، وأنه من الممكن “إعادة تنظيم” هذه القوات خلال فترة المفاوضات، وذلك بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وأضافت المصادر أن الاتفاق المزمع يشمل كذلك إطلاق سراح الرهائن كجزء أساسي من بنوده، في إطار مسار متكامل لإنهاء القتال وتهيئة الأرضية للتسوية.

وتأتي هذه التطورات في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة وعدد من الوسطاء الإقليميين والدوليين، في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر بين إسرائيل وحركة “حماس”.

وينظر إلى الضمانات بعدم تجدد القتال خلال المحادثات على أنها خطوة أساسية لتهيئة أجواء تفاوضية أكثر استقرارا، خصوصا في ظل استمرار الخلافات حول قضايا جوهرية مثل مستقبل غزة، وضمانات الأمن لإسرائيل، ورفع الحصار المفروض على القطاع.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم الاثنين، وقوع عدد من الإصابات في إطلاق نار قرب مفترق راموت في القدس.

وأفادت  بإصابة 15 شخصا بإطلاق النار على حافلة في مستوطنة راموت في القدس 5 منهم جروحهم خطيرة.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن خدمة الإسعاف قولها إن نحو 15 شخصا أصيبوا في إطلاق نار عند تقاطع راموت في القدس.

وقالت خدمة نجمة داوود الحمراء إن 5 جرحى بحالة حرجة جدا، و3 جرحى بحالة خطيرة والباقي بحالة طفيفة إلى متوسطة.

وقالت القناة 12، إن قوات كبيرة في طريقها إلى موقع إطلاق النار في القدس والحدث لا يزال مستمرا.

 

 

المصدر:وكالات+ واينت

 

اترك رد