#طريقٌ_بقدمٍ_عرجاء..#تسنيم_حومد_سلطان

منبر العراق الحر :

بي غربةّ نَسجت من صَمتها نسكا
وروحُ أنثى تروُم النَّجم والفَلكا
​ضدَّانِ في دَاخلي :
طِفلٌ يُريد غَداً
وظبيةٌ أبصرتْ كلَّ المَدى شَركَا
​مَعي من الرَّبِّ سرٌّ لستُ أكشفهُ
لو باحَ ثغري بهِ للموتِ .. لارتبَكا
​أنا التي ربَّت الأحزانَ في دَمها طفلاً .. وصاغتْ له من صَبرها حَلكا
​من يفتدي امرأةً..؟!
في رُوحها طُرقٌ بكرٌ …
ُتضلُّ الذي في عِشقها سَلكا
​تقضي الحياةَ بِمنفىً ليس يُشبهها
نِصفٌ غريبٌ ..
ونصفٌ .. فِي لظَى هلكا
​تَمشي وتحمِلُ للأيَّام خَيبتها
كأنَّما الكوُن سِجنٌ حَولها حُبكا
​مَعي أنا
وأنا أخرى .. تُعاتبُني
على حياةٍ تقصَّت فِيَّ ما انتهكا
​معي من الحبِّ،
طوفانٌ، وناصيةٌ،
وموجةٌ تعشقُ الرُّبَّان والشَّبكا
​معي طريقٌ،
وأقدامٌ تخاصمه،
ومنقذٌ،
كلَّما آمنتُ فيه شَكا
​يا بَائع العُمرِ : ” أوراقي مبعثرةٌ خذها ”
فلم تُبق لي رِيح النَّوى سِككا
​خُذ القَصائد هذا الحِبر ذَاكرتي
وكلُّ بيتٍ بنتهُ الرُّوح قَد سُفكا
​لا يدركُ السِّر إلا من يموتُ به
فاعبر
إلى
الموتِ
تَحيا
رُبَّما ضَحِكا …

اترك رد