عندما تكون الحشوة الانتخابية مؤقتة وليس دائمة . … بقلم الكاتب أكرم التميمي

منبر العراق الحر :
قبل الاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية ابدت الكتل السياسية تضع يدها على بعض الشخصيات لاعتمادها
في سد بعض الفراغ في القوائم الانتخابية .ويصف بعض المراقبون مرشحي الحشوات بأنهم مرشحون غير مؤهلين للنجاح يلتحقون بالقوائم الانتخابية لأطماع مادية على الأرجح، خصوصاً وأن القائمة الانتخابية في العادة لا تفرز إلا مرشحاً واحداً قوياً ويرى هؤلاء أن تشكيل القوائم مهمة صعبة ومعقدة وأن اللجوء لـ”الحشوات” أفسد العملية الانتخابية، إذ أن الهدف من تشكيل القوائم هو جمع المرشحين المتوافقين في الفكر والبرامج . وبالتاكيد تعتبر الحشوات بشكل عام طريقة لاحتواء عدد أكبر وسحب العدد للكتلة الأكبر حسب النظام الانتخابي ساندليكو بنظام الدائرة الواحدة وبالتالي فإن الحشوات تختلف من واحدة لأخرى مثل حشوات الأسنان منها السيراميك والزاركون وحسب عمر الحشوة .
هذا جانب والجانب الاخر فقد تستغل بعض الكتل الحزبية المشاركة باعتماد الجانب العشائري أو المذهبي في تحشيد الراي لصالح الكتلة السياسية واستثمار المناطقية وهذا يعني أن النتيجة واحدة والأرقام محددة مسبقا .
ويرى عدد من المواطنين المهتمين بالشأن الانتخابي أن مرشح الحشوة هو المرشح الأضعف من بين كل المرشحين الذي يعتقد في نفسه أنه أهم شخص بالقائمة لكثرة الطلبات التي تنهال عليه من باقي المرشحين للدخول معهم بقائمة واحدة، ولكن في الحقيقة أنه الأضعف الذي لاحول له ولا قوة بل أنه ربما يوجه عدد كبير من الأصوات من بلده او منطقته حتى ينجح غيره، فيما يرى آخرون أن مرشح الحشوة ربما يؤثر على نسبة التصويت والمشاركة في الانتخابات النيابية خصوصا عندما يعتبر رقما وليس شخصا .

اترك رد